عندما ذهب عيسى المحياني وزميله في الوحدة ناصر الشمراني إلى الرياض كنت أتوقع لهما حضورا مميزا لأنني أحضر تدريبات الوحدة، وكذلك مبارياتها، وكنت أتوقع أن يكونا أكثر تميزا من ذي قبل، لكن المحياني لم يكن لافتا للنظر في الهلال، فذهب إلى الشباب، ولم يكن في وضع متميز، ربما له عذر بأن أحدا لم يشتغل عليه أو يهيئ له الفرص المثلى وبالتالي البروز.
أما ناصر فقد حقق نتائج جيدة مع الشباب، وربما حدث بينه وبين المدرب الشبابي سوء فهم أوعدم طاعة المدرب طاعة عمياء، فاستغنى عنه الشباب، وذهب للهلال ونافس القحطاني هداف الفريق، بل تسبب في أن يكون الآخر المهاجم الثاني بعد أن كان يتربع لعدة سنوات على الصدارة.
أنا مؤمن أن التنافس الشريف ينعكس على اللاعب الطموح في أن يزيد من اهتمامه في الغذاء المناسب لا الاكتفاء بالكبسة فقط، والانتظام في النوم وسماع أقوال المدرب المسؤول، والابتعاد عن مسببات تدني مستوى لاعب كرة القدم.
أحيي ناصر وأتمنى أن يعود عيسى للتوهج، فهو لاعب خلوق ومنضبط وما زال أمام فترة جيدة ليكون في مقدمة المهاجمين في بلادي العزيزة.
عيسى والشمراني
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
