1 - لاحظت كغيري انتشار ظاهرة جديدة خارج مطارات بلادنا مثل جدة والرياض، وهي وقوف سيارات المستقبلين للركاب القادمين على مسافة بعيدة عن المطارات، حيث يقفون على يمين الطرق انتظارا لموعد الوصول حتى لا يدخلون مواقف السيارات، ولعلاج هذه الظاهرة أرى أن تقوم أمانات المدن بإنشاء مقاه قرب المطارات للجلوس بها انتظارا للقادمين، حتى لا تنمو هذه الظاهرة، والتي قد تترتب عليها سلبيات ومشكلات اجتماعية ومرورية.
2 - المقاول المشغل، أو الشركة المستثمرة والمشغلة لمواقف مطار جدة الدولي والمسؤولة عن الأسواق وغيرها، أعتقد أن هيئة الطيران المدني لا تراقبها، ولا تتابعها، ولا تحاسبها، ولا يهمها أمرها. فهذه الشركة غير ملتزمة بما يجب عليها من أعمال ومهام، فالعمالة التي بالمواقف هي من غير السعوديين وقليلة جدا، بحيث تعد على الأصابع، وغير معروفة بالميدان، فلا بد من وضع زي رسمي لهم، وماذا يحتاج مراقب موقف سيارات؟ أليس السعودي أولى؟ وحتى المحاسبين من الأجانب! ولا أدري لماذا ترك هذا المستثمر يعبث بالنظام ولا أحد يلزمه بتنفيذ السعودة بالوظائف التي لديه. ينبغي توفير مراقبين يشرفون على المواقف ويوزعون الحركة لعدم الازدحام. ولا بد أن تعيد هيئة الطيران النظر في أوضاع هذا المستثمر المتنقل، الذي يجب أن تطبق عليه أنظمة السعودة وغيرها، مما يكفل حقوق المواطن كوجود موقف لسيارته.
3 - العزاء في جدة: أصبح بعض الناس يفرحون حين تظهر صورهم في الصحافة وهم يؤدون واجب العزاء في مدينة جدة خاصة، وهذا عيب وفساد جديد في عاداتنا وتقاليدنا، وإسراف مالي شيطاني، فلا تضيعوا أجر العزاء. وأتمنى من الصحافة بالمنطقة الغربية إيقاف مثل هذه المهازل.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.