يكيكي الملهم يتحدث عما حدث في جدة، وما حدث قبله في مدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة، ومن المسؤول، ولماذا لم يحاسب المشرفون على هذين المشروعين؟! معالي وزير الصحة المكلف: هذه مؤشرات على أن هناك خللا جليا في صحة المنطقة ومسؤوليها. أنت شخصيا عايشت مصيبة مشفى شمال جدة وقبلها يا سيدي مصيبة مشفى الملك عبدالله بمكة المكرمة، الذي ذُكر في حينه عدم صلاحيته، وأنشؤوا مشفى بديلا في الشميسي الله وحده يعلم متى ينتهي، وتحل (مخنقة) أهالي مكة المكتظة سكانيا، لعلمكم الكريم.
معالي الوزير: هلا سألت مسؤولي صحة جدة ومنطقة مكة المكرمة عن كل هذا العبث بصحة المواطن الذي لم تقصّر الدولة أعزها الله، بالبذل بسخاء على صحته؟! معالي الوزير: قل لي بالله عليك من كان مشرفا ومسؤولا عن هذه المشاريع الوطنية التي استنزفت أموالا من خزينة الدولة لسنوات؟.. فقط تسعة أعوام يا سيدي لإنجاز مشفى شمال جدة، وها هو تحت ناظريك غير صالح لاستقبال مرضى الكورونا لعدم جهوزية العناية الفائقة، السؤال هنا: ما الذي ينقص العناية الفائقة وكيف تم استلام المشروع على أنه جاهز؟! هذه أسئلة لن تجد إجابة شافية لها إلا عند مسؤولي صحة جدة، المسؤولين عن هذه المشافي، وليس مديري المشافي الذين لا يملكون من أمرهم شيئا والله العظيم!
معالي الوزير: تمكنت ولله الحمد في كل من الرياض والدمام من احتواء المصيبة لجهوزية المشافي، لكن جدة للأسف تحت سمعك وبصرك غير مؤهلة صحيا على الإطلاق، لا لتقديم خدمات طبية جيدة للمواطنين ولا مكافحة حمى الضنك أوغيرها من الفواشي التي ظهرت منذ سنوات! فمن المسؤول يا معالي الوزير عما آلت إليه صحة منطقة مكة المكرمة من تعثر وتدهور دفعا المواطن للمشافي الخاصة، ليلقى حتفه أيضا وهو هارب من مشافي الوزارة للنجاة بحياته؟ معالي الوزير: كلفك ولي الأمر بمعالجة؛ ليس مصيبة كورونا فقط وإنما كل من تسبب في الإهمال والتلكؤ في المعالجة من مسؤولي صحة منطقة مكة المكرمة. لا أظنك يا معالي الوزير جئت لتنحية مديري مستشفيات لا يملكون والله من أمرهم شيئا! ولا أخالك جئت في مهمة لا تستطيع أن تستكشف خباياها، فكل شيء واضح وضوح الشمس في رابعة النهار. معالي الوزير: أنت مسؤول أمام الله وأمام ولي الأمر بأن تنتصر لأطباء من شباب هذا البلد، فتك بهم هذا الفيروس اللعين، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
من المسؤول يا معالي الوزير2؟!
عبدالله الطويرقي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
