أكد مصدر رسمي في هيئة تطوير مكة المكرمة لـ"مكة" وجود مشروع لحماية جبلي ثور والنور من الاعتداءات، مشيراً إلى ضبط أمانة العاصمة المقدسة عدة محاولات لوضع اليد على منطقة حمى الجبلين، بينها محاولة جهات حكومية الحصول على مواقع بشكل رسمي في منطقة الحمى، مبينا وجود مخطط لتطوير المنطقة، وإنشاء مركز ثقافي أسفل الجبلين.
وأوضح أن المشروع لم يقرر المناطق المزالة من عدمها، وأنه ما زال تحت الدراسة، كما لم يقرر بعد ما إن كان هناك تلفريك من عدمه بعد.
وأوضح المصدر أن كل ما تم في المنطقة أسفل الجبلين جاء تمهيداً لحماية المناطق القريبة من الحمى، بعد أن رأت هيئة تطوير مكة أعدادا من المواطنين بادروا بوضع اليد على الأماكن القريبة من المنطقة المعنية.
وقال أيضاً إن الأمر تطور في الأماكن القريبة من ذلك، وتم وضع مبانٍ سكنية حولها، وهو أمر يعتبر بمثابة عرقلة حقيقية لأي مشاريع مستقبلية تطويرية لهذين الجبلين، مشيراً إلى صدور أمر من جهات عليا لحماية الجبلين من أي اعتداءات ممكنة.
وأفاد بوجود عدة اقتراحات وسيناريوهات مقترحة وموضوعة على طاولة هيئة تطوير مكة، أولها إنشاء التلفريك المتحرك، ثم السلالم الكهربائية الموصولة، والثالث هو تعبيد الطريق المدرج بشكل أجمل، وكلها تتم بواسطة مستشارين متخصصين في هذا المجال.
ووقع ملاك الدور السكنية تحت سفح الجبلين في حيرة من أمرهم، خصوصا بعد قرار منع التملك وإزالة كل ما يقترب منهما، متسائلين عن الإجراءات التي تحفظ حقوق دورهم السكنية بعد الإزالة.
وقال المواطن عبدالله القرشي "أملك منزلا جوار جبل النور الذي يقع في سفحه غار حراء، وفيما لو طبق هذا القرار، ما هي الآلية التي بموجبها ستحفظ لنا حقوقنا؟ وهل سيتم تعويضنا التعويض الأمثل، أم سنضطر إلى الذهاب للمحاكم الإدارية التي ستحفظ لنا حقوقنا؟"، وزاد "لي في هذا الموضوع تجربة مأساوية، حيث جرى تقدير منزل لي ضمن مناطق مزالة بثمن بخس، مما اضطرني للتوجه للقضاء الذي حكم لي في نهاية المطاف برفع قيمة التعويض".
حماية النور وثور
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
