أكدت مصادر مطلعة لـ»مكة» أن السفارات الأجنبية في المملكة تراقب حاليا تعليمات منظمة الصحة العالمية، وتتأهب لموسم إجازة السياح السعوديين، خوفا من نقل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية المعروفة بـ»كورونا».
وقال مصدر من سفارة أوروبية إن مجرد إصدار أي تعليمات من منظمة الصحة العالمية توصي بفرض قيود سفر أو فحص المسافرين على نقاط الدخول، ستصدرعلى إثره تعليمات جديدة من السفارات لمنح تأشيرات الدخول للمسافرين السعوديين، تتضمن فحصا طبيا على منافذ الدخول أو شهادة تفيد بالخلو من المرض أو غيرها من الإجراءات الاحترازية المتعلقة بهذا الموضوع.
في الوقت الذي أكد فيه المسؤول الإعلامي بالسفارة الأمريكية أنه لا يوجد حتى الآن أي تعليمات جديدة تخص المسافرين القادمين إلى الولايات المتحدة من السعودية.
من جانبها أفادت شركات التأمين أنها ما زالت تمنح تأمين السفر للراغبين بالحصول على التأشيرات دون تقديم أي فحص للمتقدمين لطلب التأمين ودون إعطاء أي إشعار بالخلو من أي من الأمراض المعدية أو غيرها، إذ تكتفي الشركة بالبيانات الشخصية للمسافر ودفع الرسوم المالية المحددة لمنح تأمين السفر.
ونفت شركتان مقدمتان لخدمة تأمين السفر إجراء أي رفع على رسومهما بسبب انتشار فيروس كورونا المتسبب بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.
غير أن إحدى هذه الشركات أفادت أنه بعد الحصول على نوعي التأمين من خلالها – التأمين الصحي الداخلي و تأمين السفر- تقدم فحصا من بعض المستشفيات يمنح على أساسه شهادة خلو من مرض كورونا لتقديمها لأي سفارة أو جهة تتطلب تأشيرة دخول لأراضيها.
وفي سياق متصل أوصت منظمة الصحة العالمية على موقعها الالكتروني مستندة إلى الوضع الحالي والمعلومات المتاحة، جميع الدول الأعضاء على مواصلة رصدها للأمراض التنفسية الحادة الوخيمة، وتوخي الدقة في استعراض أي أنماط غير عادية، غير أنها لم توص حتى الآن بإجراء تحريات خاصة في نقاط الدخول فيما يتصل بهذا المرض، ولا توصي في الوقت الحالي بفرض أي قيود على السفر أو التجارة.
السفارات الأجنبية تراقب تعليمات الصحة للتعامل مع السياح السعوديين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
