تناقل ناشطون سوريون من مدينة الرقة وتنسيقيات محلية، أنباء عن حدوث انشقاقات داخل تنظيم داعش، وعمليات إعدام نفذها بعناصر حاولوا الانشقاق عنه.
وأفاد الناشط «زيد الفارس» أمس نقلا عن أحد عناصر التنظيم أن «60 عنصرا في التنظيم من المهاجرين، غالبيتهم يحملون الجنسية السعودية والخليجية، كانوا يحاولون الوصول لنقطة بين الحدود التركية والسورية بمنطقة المنبطح، وهو خط تهريب معروف هناك، وكانوا قد تركوا أسلحتهم بإحدى مقرات التنظيم بالرقة بذريعة الذهاب للسوق للتبضع، وبعد خروجهم من المدينة، أوقفتهم أربع سيارات تابعة للتنظيم واعتقلتهم.
وأضاف الفارس «تم اقتياد المعتقلين لجهة مجهولة وإعدامهم أمس الأول، بتهمة الهروب من الجهاد».
وفي سياق متصل أوضح مصدر طبي أن «التنظيم بدأ بنقل عدد كبير من الجثث لمنطقة جبلية تدعى الهوتة، وهي عبارة عن حفرة طبيعية يلقي فيها التنظيم من يقتله».
كما أوردت «تنسيقية الرقة تذبح بصمت» أن أكثر من 10 عناصر من الشرطة الإسلامية فروا من الرقة إلى الريف البعيد عن المدينة»، وأشارت إلى أن داعش كثف دورياته داخل المدينة، وزاد عدد الحواجز ونقاط التفتيش فيها.
تأتي هذه الأنباء تزامنا مع انسحاب داعش من عين العرب، بعد قتال دام 4 أشهر.
إعدام سعوديين حاولوا الانشقاق عن داعش
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
