كشف رئيس مجلس إدارة جمعية البر بجدة، مازن بترجي، أن إحصاءات برنامج الأسر المنتجة التابع لجمعية البر بجدة أفادت أن نسبة المشاريع التجارية من بين مشاريع الأسر المنتجة تقدر بـ 66 %، فيما تبلغ نسبة المشاريع الصناعية 28 % والخدمية 6 %.
وكانت جمعية البر بجدة قدمت قروضاً جديدة لـ14 أسرة منتجة، بإجمالي 203 ألف ريال ضمن برنامج الأسر المنتجة خلال الشهر المنصرم، كما استقبلت 43 طلباً لأسر جديدة ترغب في الاستفادة من البرنامج تتم دراستها لإدراجها ضمن الأسر المستفيدة.
وأوضح بترجي أن المستفيدات من برنامج الأسر المنتجة يحصلن على الدعم بعد تدريبهن وتمكينهن وإعداد دراسة جدوى لمشاريعهن ثم تقديم القروض المناسبة لهن، مشيراً إلى سعي الجمعية للمساهمة في زيادة دخل النساء اللواتي يملكن مشاريع متناهية الصغر من خلال تقديم خدمات مالية تناسب احتياجاتهن لتحقيق الاستمرارية لمشاريعهن من داخل منازلهن.
وأضاف بترجي أن الجمعية تسعى لتوفير قروض للنساء اللواتي لا يتملكن أية ضمانات للاقتراض من البنوك التجارية أو مؤسسات التمويل الأخرى لصالح عمل مشروعات صغيرة، وذلك من أجل النهوض بهذه الفئة اقتصادياً واجتماعياً بما ينعكس بشكل إيجابي على الأسر محدودة الدخل.
وبين أن البرنامج يهدف للقضاء على الاتكالية والتخاذل والاستسلام والكسل من خلال خلق وتطوير مفهوم الأسر المنتجة والتي تساهم في خلق فرص عمل خاصة للمرأة من خلال عدد من الأعمال اليدوية والفنية كالمشغولات المنزلية والإكسسوارات وأعمال الخوص والسدو والعطورات المخلطة والتحف الحبيسة.
وبين رئيس الجمعية أن البرنامج احتوى كثيرا من صور الإبداع وحب العمل، وساهم في توليد عدد من القصص الرائعة من النجاحات لأشخاص وأسر كانوا في الماضي محتاجين فأصبحوا منتجين بفضل الله تعالى، مؤكداً حرص الجمعية على تدريب السيدات على أفضل الآليات المعمول بها في تنفيذ مثل هذه المشاريع مكتبياً وميدانياً، إضافة لتوثيق التواصل بين منسقات الإقراض والمقترضات للاطلاع الدائم على مستجدات العمل والتوجيه المستمر، وتقديم الدعم المعنوي وتدريب المقترضات على كيفية حساب الربح والخسارة وتذليل العقبات إن وجدت ومساعدتهن على تسويق منتجاتهن، وكذلك تهيئة المتقدمات نفسياً لدخول سوق العمل من منازلهن بطريقة متدرجة.