#نيفيا_ترعى_الهلال
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
تحول الخبر الذي نشرته «مكة» أمس على صدر صفحتها الأولى والمتضمن اقتراب الهلال من التوصل إلى اتفاق مع شركة «نيفيا» الخاصة بالعناية بالبشرة، إلى وسم تويتري أشعل فتيل الجدل والتغريدات بين مشجعي الهلال وأنصار الفرق الأخرى.
ووصلت التغريدات حد التهكم والطرافة على الفريق الهلالي وجماهيره من قبل مشجعي الفرق المنافسة، وكانت أطرف التعليقات على هذا الهاشتاق تغريدة محمد العلياني التي قال فيها: ما يحتاج عقد ولا شيء،جمهور النصر مسوي لهم دعاية بالهتافات!
وبلغ عدد التغريدات حتى ساعة إعداد الجريدة للطباعة نحو 1778.
وعن الأبعاد النفسية والتأثيرات الاجتماعية حول هذا الصراع بين مشجعي الفرق يقول الكاتب أمجد المنيف: كل القضايا، في مختلف الحقول، يكون الفيصل في التعاطي معها الوعي، فكلما زاد زادت الرؤية، والعكس صحيح، والصراعات النفسية على هامش التشجيع الرياضي ليست بمنأى عن ذلك، فالأمر يتطور «سلبا» كلما كانت ثقافة التشجيع محدودة، ليصل إلى التعصب، ويلامس سماء التطرف أحيانا.. الشبكات الاجتماعية، هي الأخرى، لم تستثن من هذه المعارك، ولم تكن سوى امتداد للعراكات الواقعية بلغة افتراضية، ومما زاد المساحة فيها، كونها منصات متاحة للجميع، بكل ألوان التعاطي، الرسمية والوهمية وغير ذلك، مما أسهم في ضخ التصعيد عبر شرايين التعصب، حتى مرر عبر أنفاق التخوين والاتهام، والأهم هو وجوب وجود النظام والقانون الذي ينظم أي شيء، على هذه المستديرة.
ووصلت التغريدات حد التهكم والطرافة على الفريق الهلالي وجماهيره من قبل مشجعي الفرق المنافسة، وكانت أطرف التعليقات على هذا الهاشتاق تغريدة محمد العلياني التي قال فيها: ما يحتاج عقد ولا شيء،جمهور النصر مسوي لهم دعاية بالهتافات!
وبلغ عدد التغريدات حتى ساعة إعداد الجريدة للطباعة نحو 1778.
وعن الأبعاد النفسية والتأثيرات الاجتماعية حول هذا الصراع بين مشجعي الفرق يقول الكاتب أمجد المنيف: كل القضايا، في مختلف الحقول، يكون الفيصل في التعاطي معها الوعي، فكلما زاد زادت الرؤية، والعكس صحيح، والصراعات النفسية على هامش التشجيع الرياضي ليست بمنأى عن ذلك، فالأمر يتطور «سلبا» كلما كانت ثقافة التشجيع محدودة، ليصل إلى التعصب، ويلامس سماء التطرف أحيانا.. الشبكات الاجتماعية، هي الأخرى، لم تستثن من هذه المعارك، ولم تكن سوى امتداد للعراكات الواقعية بلغة افتراضية، ومما زاد المساحة فيها، كونها منصات متاحة للجميع، بكل ألوان التعاطي، الرسمية والوهمية وغير ذلك، مما أسهم في ضخ التصعيد عبر شرايين التعصب، حتى مرر عبر أنفاق التخوين والاتهام، والأهم هو وجوب وجود النظام والقانون الذي ينظم أي شيء، على هذه المستديرة.
