على مدى القرن الماضي كان يُنظر إلى الفقر العالمي على أنه مشكلة تقنية لا تتطلب إلا حلولا مناسبة من الخبراء، ومع ذلك، غالبا ما ينصح الخبراء بحلول تعمل على إصلاح المشاكل المباشرة والآنية دون التعامل مع العوامل السياسية المنظمة التي أدت إلى هذه المشاكل في المقام الأول، علاوة على ذلك تسبب هذه الحلول صداما عرضيا مع أوتوقراطيين طيبين، مما يمنح الدكتاتوريين مزيدا من السلطة لانتهاك حقوق الفقراء.
في كتاب «استبداد الخبراء»، يقتفي خبير الاقتصاد وليام إيسترلي تاريخ الكفاح ضد الفقر العالمي، ويظهر ليس فقط كيف أن هذه الأساليب داست على الحرية الفردية للفقراء في العالم، ولكن أيضا كيف أن ذلك أدى إلى كبت جدال هام حول مقاربة بديلة لحل مشكلة الفقر: الحرية.
يستعرض الكاتب مجموعة كبيرة من أحدث الدراسات التي يقول إنها تثبت أن نموذجا جديدا من التطوير يعتمد على احترام حقوق الفرد في الدول النامية هو الوحيد القادر على إنهاء مشكلة الفقر في العالم بشكل نهائي.
الكتاب: استبداد الخبراء: اقتصاديون، دكتاتوريون، والحقوق المنسية للفقراء. The Tyranny of Experts: Economists, Dictators, and the Forgotten Rights of the Poor
الكاتب: وليام إيسترلي William Easterly
الناشر: بايسيك بوكس، 2014

