قال الأمين العام للائتلاف السوري المعارض بدر جاموس إن زيارة وفد الائتلاف إلى الولايات المتحدة، التي اختتمت الأربعاء الماضي، كانت دون الطموح، ولم يتم الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن الحصول على أسلحة نوعية مضادة للطيران تطالب بها المعارضة منذ أشهر.
وأوضح جاموس أن اجتماعات وفد الائتلاف برئاسة أحمد الجربا مع المسؤولين الأمريكيين وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما ركزت على مطلب تزويد مقاتلي المعارضة بمضادات طيران لتحييد سلاح الجو الذي يملكه النظام عن المعركة، ومنع إلقاء «البراميل المتفجرة» والقنابل التي يستهدف بها المدنيين.
وأشار إلى أنه لم يتم خلال اللقاءات التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن تزويد المعارضة بمضادات الطيران إلا أنه تم الحصول على وعود بتزويدها بأسلحة مضادة للدروع وزيادة الدعم المالي واللوجستي المقدم لها.
وحول مدى جدية ومصداقية تلك الوعود أوضح جاموس أن «أي وعد بحاجة إلى بعض الوقت لاختبار صدقيته وجديته وهذا الأمر قد يحتاج إلى أسابيع أو أشهر».
وعن النواحي الإيجابية للزيارة، قال الأمين العام إن الزيارة تعد الأولى التي يقوم بها وفد للائتلاف إلى الولايات المتحدة، وحاول استثمارها من خلال القيام بعدد كبير من الفعاليات مثل لقاء عدد من المسؤولين الأمريكيين وإجراء لقاءات صحفية وزيارة للجامعات ومراكز الأبحاث الأمريكية.
وحول الهدف من تلك الفعاليات، أوضح جاموس أن الغاية منها هو تعريف الرأي العام الأمريكي بحقيقة الصراع في سوريا وحشده للضغط على مراكز صنع القرار في واشنطن لدعم المعارضة وتزويدها بالأسلحة النوعية.
كما أن قرار رفع التمثيل الدبلوماسي للائتلاف يعد «رسالة سياسية مهمة للنظام بأن الانتخابات الرئاسية التي ينوي الأخير تنظيمها في 3 يونيو المقبل لن تمنحه الشرعية».
وأشار إلى أنه على الرغم من أن القرار «منقوص ولا يتضمن تسليم سفارة النظام للائتلاف أو قيام الأخير بمعاملات قنصلية للسوريين إلا أنه خطوة إيجابية».
وبين الأمين العام أنه تزامنا مع الزيارة تم فرض عقوبات اقتصادية جديدة على مسؤولين ومؤسسات تابعة للنظام السوري، على الرغم من مطالبة الائتلاف بتدابير وإجراءات عاجلة أكثر إيلاما وأشد تأثيرا على النظام من العقوبات الاقتصادية.
زيارة الائتلاف السوري لواشنطن نتائج دون الطموح
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
