أكد وزير الزراعة فهد بالغنيم، عدم التراخي في معاقبة مهربي فسائل النخيل وتغليظ العقوبة بحقهم، مشيرا إلى أن الوزارة ستسعى لهذا التوجه، والمهرب لا يمكن أن يقوم بعلمية التهريب ما لم يكن هناك مهرب له.
وشدد خلال حديثه لـ»مكة» على توعية المزارعين بأن يكفوا عن طلب فسائل من المهربين.
وعن الدراسة التي تمت في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عن سوسة النخيل، أوضح أنها أجريت مع الفريق الصيني لعمل خارطة وراثية لسوسة النخيل، وأن الزراعة تتعامل دائما مع مقدار الإصابة في مناطق المملكة، والقصيم لم تكن بؤرة إصابة وما حدث في المنطقة لم يكن على حسب تشخيصنا في الوزارة، إذ أتت الهجمة الشرسة لسوسة النخيل بسرعة الانتشارالغريب خلال السنتين الآخيرتين بتضرر 600 مزرعة، وهذا يدل على جلب ونقل فسائل نخيل سمحت للسوسة بالانتشار السريع، وبدأت الإصابة في القصيم في 1398 في الجديدات وانتهت.
وعن الخطط لتدارك الوضع قال بالغنيم «استقطبنا 1000عامل وخصصنا لمنطقة القصيم منهم 300 عامل، ونخشى أن يحصل انتشار سريع لتضرر المنطقة وتصبح بؤرة للإصابة».
ورفض وزير الزراعة إسناد المكافحة إلى شركات، منوها إلى أن الوزراة تشجع جميع الأعمال البحثية للوصول لتشخيص الإصابة بالسوسة النخيل.