ستفتح وعود رئيس نادي الشباب خالد البلطان بتسليم النادي دون أية التزامات مالية بعد نهاية فترته الرئاسية في مايو الحالي، بابا واسعا أمام الراغبين في الجلوس على كرسي الرئاسة في مقدمتهم الأمير خالد بن فرحان آل سعود، ورئيس نادي الرياض السابق تركي آل إبراهيم الذي ذكر في وقت سابق أن عودته إلى العمل في الرياضة ستكون عبر نادي الشباب، في الوقت الذي استبعد فيه مصدر شبابي لـ»مكة» تولي أي من أنجال الرئيس الشرفي الأمير خالد بن سلطان، الرئاسة في الوقت الراهن.
من جهة ثانية، وضع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي عينه على مدافع فريق القادسية سلطان مسرحي لاستقطابه في الفترة المقبلة وقيده ضمن الأسماء المحترفة في صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية، بعدما فشل النادي في ضم مدافع فريق العروبة علي الخيبري الذي فضل ارتداء قميص النصر.
وينتظر أن تبدأ الإدارة الشبابية خلال الأيام المقبلة، وقبل أن ينهي رئيسه الحالي خالد البلطان فترته الرئاسية، فتح المفاوضات مع القادسية لضم مدافعه الذي سيدخل بعد شهرين، الفترة الحرة.
رئاسة الشباب بين ابن فرحان والبراهيم
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
