شكا مواطنون بالمدينة المنورة من عدم ملاءمة وقت عمل الشركات في إعادة سفلتة بالدائري الثاني، وتسببها في عرقلة حركة السير لتزامنها موعد دوام الطلاب والموظفين، واقترحوا على إدارة المرور أن يكون عمل تلك الشركات في الفترة المسائية. وأشاروا خلال حديثهم لـ»مكة» إلى أنهم يعانون كثيرا جراء تنفيذ أعمال في الطريق الدائري الثاني حيث تقوم إحدى الشركات بكشط الاسفلت في أوقات الذروة، ما يشل حركة الطلاب والموظفين طيلة الفترة الصباحية وساعات الظهيرة.
وقال عبدالله السهلي لـ»مكة» إن تنفيذ المشروع بالمدينة يأتي في ظل مشاريع عديدة مما تسبب في زحام وتلبكات مرورية على الطرقات الرئيسة، مبينا أنه يجب اختيار وقت مناسب تكون فيه الحركة المرورية أقل كثافة لتنفيذ تلك المشاريع لتسهيل تنقلات المواطنين والمقيمين.
ولفت غانم الجابري إلى أن الدائري الثاني بالمدينة يشهد منذ أسبوع تغيير الطبقة الاسفلتية وقت دوام الموظفين وانصراف الطلاب مما أغلق الطرقات بشكل مزعج للعابرين، مضيفا بأن من يسلك الطريق من جهة الشرق وغيرها سيجد مشقة في الوصول المبكر للعمل أو قضاء مشاويره الخاصة.
واقترح كل من سالم الأحمدي، وناصر الرشيدي، وسعود الجهني، أن يكون وقت تنفيذ المشاريع داخل الأحياء السكنية في الفترة المسائية من العاشرة حتى الخامسة فجرا وذلك لأن المدينة تشهد أعمال إزالة لصالح توسعة المسجد النبوي الشريف وتواجد الشركات المنفذة لتك المشاريع ما يزيد من كثافة الحركة المرورية، مشيرين إلى أنهم رصدوا توقف المركبات بالدائري الثاني لأكثر من ساعتين لشدة الزحام وقت الذروة بعد أن أغلقت الشركة المنفذة الطريق وأجبرت قائدي المركبات على العبور عبر مسار واحد وهو ما زاد من الضغط على الطريق رغم محاولات رجال المرور فك تلك الاختناقات دون جدوى.
إلى ذلك، أوضح مدير السلامة بإدارة مرور المنطقة العقيد عمر النزاوي، أن اقتراح المواطنين يؤخذ في الحسبان وسندرسه مع التقارير الميدانية حول تعطل الحركة المرورية التي تسببت بها تلك الشركات وقت تنفيذ مشاريعها.
وأشار إلى أن إدارة المرور ستجتمع مع الجهات المختصة لدراسة اقتراح المواطنين بتنفيذ تلك المشاريع في الفترة المسائية وإيجاد الحلول السريعة لها.