ستحمل مصفاة ياسرف الجديدة التابعة لشركة ينبع أرامكو سينوبك للتكرير اليوم ناقلة بثاني شحناتها من وقود الديزل بحسب مصدر مقرب من الشركة، مشيرا إلى أن المصفاة بدأت إنتاج البنزين في وقت سابق هذا الأسبوع.
وذكر المصدر أمس أن الشحنة تتراوح بين 500 ألف و550 ألف برميل من وقود الديزل الذي يحتوي على أقل من عشرة أجزاء في المليون من الكبريت، مرجحا أن تتجه الشحنة إلى أمستردام.
وتبلغ طاقة المصفاة 400 ألف برميل يوميا وهي مشروع مشترك بين شركتي أرامكو السعودية وسينوبك الصينية.
وأضاف المصدر أن المصفاة التي تعمل حاليا بنحو 60% من طاقتها بدأت إنتاج البنزين هذا الأسبوع وقد تصدر أولى شحناتها من وقود السيارات في الأسبوع المقبل.
وقال إن من المرجح أن تصل المصفاة إلى كامل طاقتها في منتصف فبراير.
في سياق آخر وقعت شركة نفط الكويت الحكومية عقدا مع بتروفاك البريطانية لتنفيذ مشروع تطوير احتياطيات النفط الثقيل في حقل الرتقة شمال البلاد وإنتاج 60 ألف برميل من النفط يوميا في عام 2018.
وتخطط الكويت عضو منظمة أوبك لرفع قدرتها الإنتاجية إلى أربعة ملايين برميل نفط في اليوم بحلول 2020 من نحو 3.15 ملايين برميل يوميا في الوقت الحالي وسيكون جزء من هذه الزيادة مخصصا للنفط الثقيل.
وقال الرئيس التنفيذي في شركة نفط الكويت هاشم هاشم في بيان أمس إن هذا المشروع سيمكن الشركة من إنتاج النفط الثقيل بكميات تجارية للمرة الأولى في تاريخها ويسهم في تطوير قدراتها الفنية والتشغيلية لاحتياطيات النفط الثقيل الكبيرة التي تمتلكها الكويت، ولم يذكر البيان القيمة المالية للعقد.
وقال هاشم إن العقد يعتبر مرحلة أولى من خطة تطوير النفط الثقيل وستليه مراحل أخرى لرفع الإنتاج «حسب الحاجة كجزء من استراتيجية شركة نفط الكويت لعام 2030».
ويتضمن المشروع الجديد إنشاء وحدة إنتاج للنفط الثقيل وحقن البخار ومد أنبوب لنقل النفط الثقيل من شمال الكويت إلى حظائر التجميع في مدينة الأحمدي.
ومن المقرر أن يتم إنشاء أربعة خزانات بسعة 300 ألف برميل لكل منها في تلك الحظائر لتجميع هذا النفط وتزويد مصفاة الزور الجديدة به لإنتاج الوقود قليل الكبريت بعد اكتمالها أو تصديره إذا دعت الحاجة للأسواق العالمية.
ويأتي معظم إنتاج الكويت من النفط من بضعة حقول قديمة منها حقل برقان في جنوب البلاد.
وتبلغ حصة شركة نفط الكويت نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا من إجمالي القدرة الإنتاجية للبلاد في حين تأتي الكميات الأخرى من الحقول المشتركة مع السعودية وهي متوقفة حاليا بسبب خلاف بين الجانبين.