قتل خمسة أعضاء ينتمون لميليشيات الصحوة أمس، فيما أعلنت جماعة منشقة عن تنظيم القاعدة مسؤوليتها عن موجة من التفجيرات التي هزت بغداد أمس الأول، وأسفرت عن مقتل 19 شخصا على الأقل.
وغالبا ما يستهدف مسلحون أعضاء الميليشيات السنية والمعروفة باسم الصحوة والتي تحالفت مع القوات الأمريكية لقتال القاعدة في أوج الحرب في العراق.
وفي هجوم أمس، أطلق مسلحون كانوا يستقلون سيارة مسرعة النار على نقطة تفتيش أمنية أقامها مقاتلون سنة مناهضون للقاعدة بالقرب من بلدة بلد (80 كيلومترا شمالي بغداد).
وقال مسؤولون من الشرطة إن ثلاثة مقاتلين من الصحوة قتلوا وأصيب 4 آخرون في الهجوم.
وبعد ساعات استهدفت قنبلة وضعت على جانب الطريق دورية للميليشيات السنية في شمال بغداد، ما أدى لمقتل مسلحين وإصابة أربعة آخرين.
إلى ذلك، أعلنت دولة الإسلام في العراق والشام (داعش) مسؤوليتها عن تفجيرات بغداد التي قتل فيها ما لا يقل عن تسعة عشر شخصا الخميس.
ففي بيان نشر على موقع للمتشددين أمس أعلنت داعش أن الهجمات جاءت ردا على عمليات عسكرية تقودها القوات الحكومية بمدينة الفلوجة الخاضعة لسيطرة متمردين سنة منذ ديسمبر الماضي.
وشملت أعمال عنف الخميس تفجيرات قرب عدد من المقار الحكومية وسوقا مفتوحة في بغداد.