ENعن الصحيفة
صحيفة مكة
الرئيسيةالبلدالعالمأعمالمعرفةالملعبالرأيعلميةمجتمعفيديو
صحيفة مكة
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • RSS
  • الأرشيف
  • تدريب وتوظيف
  • السياسة والخصوصية

أقسام الموقع

  • موضوعات خاصة
  • مبادرة مستقبل مكة
  • إنفوجرافيك
  • كاريكاتير
  • معرض الصور
  • فيديو
  • علمية
  • مجتمع

إشترك في صفحتنا الإخبارية

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مكة المكرمة

#قانون_النقاش_في_مجتمعنا | صحيفة مكة
الرئيسية

#قانون_النقاش_في_مجتمعنا

2 دقائق للقراءة
#قانون_النقاش_في_مجتمعنا
حجم الخط

عد غالبية المغردين في الهاشتاق أن المجتمع السعودي تغيب عنه ثقافة الحوار، وأجمعوا أن الثقافة السائدة إن لم تكن معي فأنت ضدي، وأن البعض يعدون أن صاحب الصوت المرتفع هو المنتصر، أو يغلق النقاش بجملة »لم يطلب رأيك أحد«
عدد التغريدات : 13807

الحوار بشكل عام سواء داخل الأسرة أو خارجها يعد مسألة نسبية، فبعض المجتمعات تتقبل الرأي الآخر وتحترمه، في المقابل ترفض بعضها هذا الرأي وتنفر منه متى ما خالفها.
وللأسف ما زال البعض حتى اليوم يجهل طبيعة الحوار وأهمية تقبل الرأي الآخر
ولا يقتصر ذلك على مجتمع أو شخص أو بلد بعينه بل يخص الجميع، حيث إنه إحدى الركائز الأساسية في حياتنا اليومية.
أما النقاش داخل الأسرة يختلف بحسب البيئة التربوية ونشأة أفرادها ومبادئها التي تستند عليها، لكن لو تطرقنا للقضايا المتعلقة بالمرأة فأنا أرى في مجتمعنا أن الهيمنة تذهب لصالح الرجل بينما الأولوية تعود لها وحدها في أن تتاح لها الفرصة لإدارة شؤونها الخاصة وكذلك فيما يتعلق بقضايا الرجل.
علاجنا لهذه المعضلة يكمن في التوعية ثم التوعية ثم التوعية، بدءا بالجذور «أطفالنا» وتربيتهم على احترام الكبير والتأدب معه أثناء الحوار، ولا أنسى دور وسائل الإعلام في نشر هذه الركيزة المجتمعية وتعزيزها لدى شرائحه كافة سواء من خلال خطب الجمعة أو المحاضرات والدورات، وعلى الرغم من وجودها إلا أنها غير ملزمة، فمثلا لو تم تطبيقها داخل مؤسسات العمل والتعليم لتدريب الموظفين والدارسين على كيفية استخدام أساليب الحوار الجيدة لعدل واقعنا وتقبلنا اختلاف الآخر معنا.

الأخصائية الاجتماعية
نجوى عائض الحربي
شارك هذا المقال
XWF