الأندية الصاعدة للدوري الممتاز وبعض أندية الظل بات همها الأول إبراز بعض لاعبيها أصحاب الأعمار الصغيرة لتسويقهم، في الوقت الذي يستعينون برجيع الأندية ممن حصل على مخالصة، أصبحت تجارة العقود منتشرة بشكل ملفت وضحيتها أندية تعاند وأندية تزايد بمبدأ “أنا لا أهزم”.
وبحكم انخفاض مستوى حراس أندية الخمس نجوم وتألق حرّاس أندية الظل أصبح رقم 30 مليونا أسهل رقم يمكن أن ينطقه النادي، 30 مليونا للنادي فقط، على لاعب لم يتجاوز 24 عاماً.
لا أعلم كيف عُزز هذا الرقم وكيف أصبح سهلاً وبسيطاً، ولكن سبب ذلك تركيز كل الأندية على الهجوم والوسط، وتناسيها أن هناك خانة يسمى صاحبها “نصف الفريق”، واهتموا بإعداد جميع الخانات وتجاهلوا صناعة وتطوير حارس صاعد، ما الفرق بين أندية تفريخ النجوم، وبين الأندية التي تطلق على نفسها كبيرة أم أن المال كما يقال والدلال أفسد أداء أبناء تلك الأندية؟ أعتقد أنها حالة يجب أن تدرس.
حارس نادي الرائد الكسار أول رقم طلبه رئيس النادي كحق للنادي فقط 30 مليونا، لا أعلم بأي منطق طلب هذا المبلغ، ولكن من حكم في عقوده ما ظلم!، وكأني أرى أن هناك سوقا سوداء للعقود أصبحت قريبة.
رصاص
*من أمن العقوبة أساء الأدب، فعندما يطبق القانون وقبل التنفيذ يأتي العفو، أعترض على المبدأ العام الذي يتم فيه العفو، فأين الردع وكيف يتعظ الآخر، هو سؤال للأمير نواف بن فيصل، فلا أتمنى أن أراك تشتكي من الإعلام طالما أن عفوك سريع.
*في شخص فراقه عيد، وشخص فراقه يجيب العيد.
[email protected]

hana_alalwani@