أبدى أهالي محافظة الطائف استياءهم نتيجة الارتفاع غير المبرر في أسعار مغاسل سيارات حيث وصل في بعضها إلى الضعف، مؤكدين سيطرة العمالة الأفريقية على أغلبها واحتكارهم لها.
وقال خالد العتيبي وفالح العتيبي من سكان المحافظة: الارتفاع المفاجئ لأسعار غسل السيارات الصغيرة والكبيرة شمل جميع المغاسل، واختلقته العمالة الأفريقية بمعاونة مواطنين، وجميع المغاسل تخص عمالة أفريقية تحت مسميات مواطنين، بالإضافة إلى تسبب غياب جولات الفرق الميدانية التابعة للجهات المعنية في ارتفاع الأسعار، كونها لم تؤد دورها المتمثل في الوقوف على المخالفات بالشكل المطلوب.
وقال عبدالله الشهري «أسعار الغسيل الآن مرتفعة جداً مقارنة بالفترة الماضية، فالسيارات الصغيرة يتم غسلها بـ 30 ريالا بعد أن كانت بـ15 ريالا، والكبيرة وصل سعرها إلى 40 ريالا بعد أن كانت بـ20 ريالا، والأمر ليس بمستغرب على العمالة الأفريقية التي بدأت تستولي على جميع مغاسل السيارات في المحافظة، بتستر من قبل ضعاف النفوس من المواطنين الذين سهلوا الأمر أمامهم، الأمر الذي ينبئ بتفاقم الوضع مستقبلا، وطالب الشهري الجهات الرقابية بتنفيذ جولات ميدانية على مواقع المغاسل لرصد المخالفات، ومعاقبة المتسببين من المقيمين والمواطنين حسب الأنظمة الصادرة والتي تجرم التستر التجاري بكافة أشكاله، وزاد: كما ينبغي على الجهات ذات الاختصاص تتبع الأموال التي يتم تحصيلها من قبل العمالة الأفريقية وسن عقوبات رادعة على المغالين في رفع الأسعار، مطالبا الجهات المختصة بوضع تسعيرات موحدة للحد من عمليات النصب والاحتكار أسوة بمغاسل السيارات في جميع مناطق المملكة، التي تفرض مبلغ 15 ريالا للسيارات الصغيرة و20 ريالا للسيارات الكبيرة.
من جانبه، أوضح مصدر في أمانة الطائف أن المغاسل تعتمد على العرض والطلب، وتشترك في مراقبتها عدة جهات، مبينا أن الجهات المعنية ستواصل رقابتها وستتخذ كافة الإجراءات التي من شأنها ضمان حماية الجميع، مع عدم التهاون في إصدار عقوبات بحق الملاك المخالفين للتعليمات والشروط الرسمية.