شاهدت أمس مقطعا (يوتيوبياً) لشاب أمريكي يقوم بإجراء بعض المقابلات مع الطلاب في حرمهم الجامعي بعد خروجهم من محاضراتهم مباشرة. كان السؤال البسيط المباشر يقول «ما هو موضوع محاضرتك الأخيرة؟»، وكان المضحك أن أغلب الطلبة أصيبوا بصدمة من هول السؤال حيث بدؤوا يتلفتون ذات اليمين وذات الشمال باحثين عن صديق يغششهم الإجابة لغياب الموضوع وعنوانه عن بالهم رغم أنهم للتو خرجوا من قاعة المحاضرات!.
كان الهدف من هذه التجربة الاجتماعية هو توضيح الصورة للمحاضرين وحثهم على تطوير أساليبهم التي لم تعد تناسب هذا العصر، فذائقة البشر تغيرت ومعايير الجذب تغيرت ولهذا يجب أن يتغير أسلوب الخطاب وأدواته.
تراودني فكرة بأن أقوم بمثل هذه التجربة الاجتماعية عند باب أحد الجوامع، حيث يكون السؤال «عن ماذا تحدث الخطيب؟».