توصلت دراسة حديثة إلى نتيجة مثيرة للدهشة، مفادها أن الأعاصير المدارية في معظم أنحاء العالم آخذة حاليا في الخروج من المناطق الاستوائية لتتجه أكثر نحو خطوط العرض الأكثر برودة والمناطق الأشد ازدحاما بالسكان عموما، و من المحتمل أن يكون ذلك بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري، وعلى الرغم من أن دراسات أخرى بحثت قوة وتكرار الأعاصير، فإن الدراسة الجديدة التي نشرت نتائجها أمس الأول في مجلة نيتشر العلمية تعد الأولى التي تبحث في جغرافية أماكن وجودها في أوقات الذروة. ووجدت الدراسة أنه في السنوات الثلاثين الأخيرة التي شملتها الدارسة فإن ذروة الأعاصير الاستوائية تحدث أبعد 53 كلم إلى الشمال كل عشر سنوات في نصف الكرة الشمالي، وأبعد 61 كلم إلى الجنوب كل عشر سنوات في نصف الكرة الجنوبي، وهذا يعني نحو 160 كلم نحو خطوط العرض الوسطى الأكثر اكتظاظا بالسكان منذ 1982، وهو التاريخ المحدد لبدء الدراسة.
دراسة: الأعاصير الاستوائية تخرج عن مساراتها
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
