قاد المدربان الوطنيان خالد القروني وسامي الجابر فريقي الاتحاد والهلال إلى إنجاز جديد في البطولة الآسيوية، حيث وصلا بالفريقين دور ربع النهائي من البطولة، بعد أن تجاوز الأول فريق الشباب بالفوز مرتين في الذهاب والإياب، وكرر الثاني ذات السيناريو بعد تجاوزه لفريق بونيدكور كذلك ذهابا وإيابا بمرمى نظيف.
بداية صعبة
وشهدت انطلاقة البطولة بداية متعثرة للفريقين إذ خسرا في إيران في أولى جولات البطولة، قبل الاستفاقة القوية في الجولات الأخيرة والتي كفلت لهما التأهل لدور 16 من البطولة، إذ تصدر الهلال مجموعته بتسع نقاط، بينما حل الاتحاد ثانيا خلف العين بعشر نقاط كذلك.
رقم جديد
واستطاع الجابر أن يسجل رقما قياسيا، إذ حافظ لاعبوه على نظافة شباك فريقهم في خمس مباريات بما مجموعه 475 دقيقة كأول ناد سعودي يصل إلى هذا الرقم، بينما حقق القروني رقما جديدا وصعبا مع الاتحاد، إذ انتصر في جميع مبارياته التي أقيمت على أرضه.
وخاض النمور مع المدرب الوطني خالد القروني ثماني مباريات استطاعوا الانتصار في خمسة منها، بينما تعادلوا في مباراة وحيدة، وخسروا في مباراتين، فيما لعب الهلال مع الوطني سامي الجابر ثماني مباريات، انتصر في أربع منها، وتعادل في ثلاث، وخسر في مباراة واحدة.
سيناريو الحسيني
بعد وصولهما لدور الثمانية في النسخة الجديدة للبطولة الآسيوية يكون القروني والجابر قد كررا إنجاز المدرب الوطني عبداللطيف الحسيني الذي وصل مع الفريق الشبابي لهذا الدور في 2006 .
تميز الجابر
يذكر أن المدرب الوطني سامي الجابر تميز عن خالد القروني والحسيني بكونه لاعبا مشهورا في الملاعب الآسيوية قبل أن يكون مدربا، وسبق أن حسم البطولة الآسيوية لفريقه الهلال في 2000، وكذلك كان له دور بارز في وصول المنتخب لكأس العالم 2006 ويبقى هدفه في أوزباكستان عالقا في أذهان الأوزبكيين حتى وهم يقابلونه مدربا، في المقابل عرفت القارة الآسيوية القروني مدربا أكثر من كونه لاعبا، إذ قاد القروني المنتخبات الوطنية، وشارك في المحافل والبطولات الآسيوية، قبل أن يقود العميد هذا الموسم إلى دور الثمانية من البطولة.

