تعثر بيع قطعتي أرض من أصل ثماني قطع تمت المزايدة عليها مساء أمس الأول في مزاد الرفيعة بالظهران، رغم تجاوزه الوقت المتوقع ليستغرق ثلاث ساعات بدءا من السابعة مساء بدلا من ساعة ونصف الساعة.
وباع المزاد 18.35 ألف متر مربع تشكل 45% من أصل 40 ألف متر مربع تمت المزايدة عليها، وبلغت قيمة الأرض المباعة 20.24 مليون ريال.
ورفضت لجنة المساهمات العقارية المتعثرة بيع قطعتي الأرض المخصصتين لإقامة مدرستين بسعر خمسة آلاف ريال للمتر المربع، وقررت تحديد سعرهما لاحقا خلال الأسبوع المقبل.
وحضر من لجنة المساهمات العقارية المتعثرة الأمين العام للجنة حمزة بن عبدالعزيز العسكر وعضوية كل من محمد بن عبدالله المهنا وإبراهيم بن سعد الجضعي.
وشملت القطع التي تمت المزايدة عليها ثلاث مدارس وثلاثة أسواق تجارية، وقطعتي أرض خصصت إحداهما لإقامة مستوصف والأخرى لمركز للدفاع المدني.
وأعادت اللجنة المزايدة على 4 قطع رأت أنها لم تحقق سعرها الأدنى المطلوب، ما أثار غضب أحد رجال الأعمال وطالب اللجنة بأن يبدأ المزاد بالسعر الأدنى المقرر من قبلهم، حتى يكون الجميع على بينة وحتى تتم المزايدة بشفافية ووضوح، وأيده في ذلك عدد من الحضور، خاصة بعد أن استغرق الأمر وقتا أطول من المتوقع.


مشاهدات:

  • - زايدت اللجنة ثلاث مرات على أرض مخصصة لمركز الدفاع المدني، وكانت حققت 580 ريالا للمتر المربع في المرة الثانية، وهو ما رفضته اللجنة لكنها استأنفت المزايدة للمرة الثالثة، بعد اعتراض رجل أعمال، وتم بيعها بالمبلغ المذكور.
  • - حضر أهالي الحي المزاد ولم يخفوا دهشتهم لإطلاق اسم "الرفيعة" على الحي الذي يقطنون فيه، والذي تغير اسمه عدة مرات، بدأت بـ"الصقعبي"، ثم أصبح "الترجي"، وانتهى به الأمر إلى "القصور"، قبل أن يستقر الاسم على الرفيعة.
  • - علمت "مكة" بعزم أهالي الحي رفع خطاب للأمانة للاعتراض على محاولة الملاك الجدد تحويل قطع الأراضي التجارية الثلاث إلى سكنية، بعد أن ألمح الدلّال بحاجة الحي الماسة لذلك.