فجر مقاتلو المعارضة السورية 60 طنا من المتفجرات أسفل قاعدة وادي الضيف العسكرية بإدلب فيما لم يعرف بعد حجم الخسائر في الأرواح الناجمة عن الهجوم. ونسف الانفجار جانبا من تل وتصاعد الغبار إلى مئات الأمتار في الهواء.
وقال قائد من الجبهة الإسلامية إن لواءه حفر نفقا بطول 850 مترا ليصل إلى قاعدة وادي الضيف التي تحاصرها قوات المعارضة لكنها ظلت تحت سيطرة الحكومة طوال الحرب الأهلية الدائرة منذ ثلاث سنوات.
وأظهرت اللقطات التي قدمها القائد عن القاعدة المترامية الأطراف الأرض وهي ترتفع قبل أن تنفجر ويملأ الغبار المنطقة.
وأوضح القائد أنه لا يعرف عدد الجنود السوريين الذين قتلوا في الانفجار لكنه قال إن ذلك سيساعد مقاتلي المعارضة على اقتحام القاعدة التي تستخدم لشن هجمات على المناطق المحيطة في محافظة إدلب.
وقال من خلال سكايب «لو حدث هجوم آخر كهذا لن نكون في حاجة إلى التحرك للسيطرة على القاعدة» وأضاف أنه فور أن يسيطر مقاتلو المعارضة على القاعدة سيحكمون بهذا سيطرتهم على كل جنوب إدلب الواقعة في شمال غرب سوريا قرب الحدود التركية.
إلى ذلك قتل 17 شخصا على الأقل بينهم نساء وأطفال وأصيب عشرات بجروح في تفجير سيارة مفخخة عند معبر باب السلامة على الحدود مع تركيا.