رعى نائب أمير منطقة القصيم رئيس جائزة الشاب العصامي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمس الأول، فعاليات ملتقى الشباب السابع تحت عنوان (نفخر بعصاميتك)، وحفل توزيع جائزة الشاب العصامي الذي تنظمه الغرفة التجارية الصناعية بالقصيم بشراكة استراتيجية مع مصرف الراجحي، في مركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة في دورتها الخامسة.
وقد فاز بجائزة هذا العام 11 شاباً و4 شابات في مختلف فروع الجائزة.
وقال الشاب أحمد الصقعبي "35 عاما" الحائز على جائزة الشاب العصامي في الفرع التجاري لـ"مكة": بدأت رحلتي في عمر السابعة عشرة عندما كنت طالباً في المرحلة الثانوية استثمرت وقت فراغي في المساء والتحقت بأحد المراكز التجارية المختصة ببيع الأقمشة النسائية وبعد مرور 4 أعوام كانت لدي الخبرة والمعرفة بكيفية إدارة المحل وألممت بمهارات عديدة مثل: البيع والشراء والاستيراد والتعامل مع الزبون.
وبعد تكوين مبلغ مالي جيد من عملي فكرت في الاستقلال، وبتوفيق من الله قمت باستئجار محل خاص ليكون البداية الجدية والانطلاقة الحقيقية لي بالعمل التجاري، تبعها بعد بست سنوات التوسع في النشاط التجاري وافتتاح الفرع الآخر، مؤكداً أن الطموح لا يتوقف على إنجاز أو فترة معينة.
وأضاف: الشباب قادر على الإنجاز وعمل المستحيل متى ما كانت لديه العزيمة والإصرار، بعد توفيق الله، وأهم مقومات النجاح هي التجربة ومعرفة النشاط قبل الخوض في غماره، وليس عيباً أن يبدأ الشاب حياته عاملاً، فالمثل يقول "من كانت بدايته مُحرِقة..كانت نهايته مُشرِقة".
وفي مثال آخر للشباب المكافح قال الشاب عبدالرحمن البناقي، الحاصل على جائزة الشاب العصامي في الفرع الخدمي: لم أركن إلى لوم الظروف والتحجج بقلة الوظائف أو عدم توفر المال، فحولت رخصة سيارتي الخاصة إلى أجرة وعملت عليها لأسد احتياجاتي وها أنا بعد 4 سنوات من العمل والمثابرة مسؤول عن بيتي وفي الأيام الأخيرة للدراسة بكلية الصيدلة.