كنت أقول لصديقي يكيكي بالأمس إنني لا أتقبل فكرة المياه التي ترفض الدخول في فتحات التصريف الطبيعية التي سبق واجتهدت أمانة العاصمة العظيمة في تشييدها بملايين الريالات، سواء في الأحياء القديمة أو الحديثة..وإن ما حدث ليس إلا أنموذجا مصغرا لكارثة جدة الجميلة التي ابتلعت مئة بني آدم، عدا الخسائر المادية التي لا تعد ولا تحصى.. السؤال: من هو المسؤول يا يكيكي؟! يا يكيكي الله يهديك، هناك مواطنون مسؤولون عما حدث.. وعلى الحكومة هذه المرة محاسبة هالبشرية بطريقة قاسية وسريعة، عكس ما حصل في موضوع جدة العظيم الذي لا يزال في ردهات المحاكم.. يا يكيكي الناس تريد ألا يذهب المتسببون لبيوتهم، وإنما وضعهم في السجون لحين البت في قضيتهم وبأسرع ما يمكن..الناس يا يكيكي مستاءة، وبالأخص من تعرضوا لخسائر مادية، وبالأخص من كانوا على باب الله ومقسطين سياراتهم من معارض أو شارينها بالتأجير المنتهي بالتمليك..الذي حدث فعلا يا يكيكي أنه من الممكن أن تكون هناك لعبة شبه معروفة أصبحت معروفة في البلد، وتتمثل في أن يقوم المقاول المرسى عليه المشروع بتكليف مقاول باطن يقبل بأي مبلغ كان من المقاول الهامور الذي رسا عليه المشروع الأساسي...هنا تحدث الكارثة عندما يعمل مقاول الباطن علي إنجاز المشروع بأي شكل كان وبعيدا عن معايير واشتراطات الجهة صاحبة المشروع..هنا تأتي بقية الحكاية ألا وهي استلام المشروع من قبل المهندسين المعنيين وبأنه جميل وموافق للاشتراطات والمعايير الحكومية وليس به أي خلل من أي نوع كان.. إذا نحن هنا أمام مشكلة معقدة ومن أكثر من طرف، والفتوى فيها من هيئة التحقيق والادعاء العام أو القضاء ستكون بلا شك أم المصائب.. وسنجد أنفسنا في مكة المشرفة أمام نفس السيناريو الذي حدث في جدة.. أتمنى على صاحب السمو الملكي أمير منطقة مكة المكرمة أن يتدخل وبقوة سلطاته المخولة له أن يوجه الجهات المعنية بتسريع مهمة إنجاز هذا الملف لتخفيف تضرر أهل مكة الذين تضرروا وخسائرهم الله وحده يعلم كم هي!! ولله الأمر من قبل ومن بعد.
ما الذي حدث فعلا؟!
عبدالله الطويرقي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
