دعا خبير صحي دولي إلى إنشاء هيئة للأمن الصحي في السعودية، للتعامل مع ما يشهده الوسط الصحي من تحديات، سواء على مستوى المؤسسات الصحية العامة أو الخاصة، وما يرتبط بذلك من تفاعلات حادة كالتي سببها الغزو المفاجئ لفيروس كورونا.
وأشار الخبير الأول في الشؤون الصحية بالبنك الدولي وممثل البنك بمشاريع وأبحاث مرض الإيدز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الدكتور مجدي الطوخي، إلى أن وزارة الصحة انشغلت تماما بتقديم الخدمات التنظيمية أو التشريعية بميزانية زادت عن 54 مليار ريال، ما استهلك جهدها وفاقم من المشكلات التي تطرأ بين الحين والآخر.
وطالب الطوخي بتطوير آليات صحية تلتزم المعايير الدولية للجودة الشاملة، وخاصة في مجال مكافحة العدوى ورضا المريض، معتبرا أن ذلك سيشكل الحل المنقذ لمواجهة تلك الفيروسات التي تغزو البيوت والمستشفيات، بما فيها كورونا ومن قبلها انفلونزا الطيور وغيرها.
ونوّه بأن الجودة في العمل الصحي ليست ترفا إداريا، ولا شهادات تزين الجدران ومكاتب المديرين، بل يجب التعامل معها كمنهج حياة.
وشدد على أن التعامل مع الحدث الأكثر سخونة على الساحة الطبية في الوقت الراهن، لن ينجح إلا بتجويد الأداء وبناء مؤشرات أداء تقيس مدى التقدم والإنجاز في الأعمال الصحية، وتفعيل مبدأي المحاسبة والتقييم اللازمين لتكريس هذا المفهوم.