لجأت سيدة خمسينية تقطن بحي الشهداء في منطقة العمرة إلى المجلس البلدي بمكة، شاكية من تراكم النفايات في الحي، بعدما فشلت محاولاتها البائسة في رفع معاناة السكان بتواصلها مع عمليات الأمانة التي هاتفتها بعشرات البلاغات التي طالبت فيها بمعالجة سوء النظافة واستهداف الحاويات بإلقاء مخالفات المباني فيها.
وطالبت السيدة أعضاء المجلس بضرورة تحركهم لوضع حد لمعاناة السكان وسط تجاهل الأمانة. ولم تكن هذه الشكوى الوحيدة، إذ تحرك نائب رئيس المجلس للوقوف على شكاوى مماثلة لسكان الغسالة، ومخططات الراشدية التي تعاني من تردي نظافتها وتعثر مشاريع البنية التحتية فيها.
معاناة السكان في ثلاثة أحياء تقع وسط وشرق وشمال العاصمة المقدسة تكشف خللا في خدمات النظافة والرقابة والمتابعة، إذ تقدم محسن الزهراني من سكان حي الغسالة بشكوى للمجلس بعد أن تسبب ضيق الطريق باتجاه إشارة جبل النور في تكدس المركبات وتوقف السير، وفاقمت السيارات المتهالكة والمتوقفة على جانبي الطريق تعثر الحركة المرورية، في واحدة من أكثر المناطق ازدحاما مروريا في أوقات الذروة. كما تجسدت معاناة سكان الراشدية في تعثر مشروع السفلتة والإنارة والأرصفة رغم اعتماده،. وطالب السكان بسرعة التحرك لمنع الشركة المنفذة من المماطلة والتسويف، وإلزامها بالتنفيذ لوضع حد لمعاناتهم بعد تأخر تعبيد الطرق في شوارع 4 مخططات تعد من المخططات الحديثة.
شكاوى المواطنين تزامنت مع بدء إجازة منتصف العام، وعكست غياب الرقابة على النظافة في عدد من الأحياء، في حين أكد نائب رئيس المجلس البلدي الدكتور خالد أبو حفاش لـ"مكة" أن جميع الشكاوى التي وردتهم محل اهتمام الأعضاء كافة، وسيتم الوقوف عليها ميدانيا والتواصل مع الجهات المعنية لحلها، مشيرا إلى أنه تم تخصيص الأربعاء من كل أسبوع لتلقي شكاوى واقتراحات السكان حيال الخدمات. ويهدف اللقاء إلى توفير فرصة للمواطنين لتسجيل متطلباتهم ورفع معاناتهم، قاطعا الوعد بالاهتمام بكافة ما يرد إليهم من طلبات وشكاوى، وإيجاد الحلول المناسبة لها.
مواطنة تستعين ببلدي مكة لحل مشاكل نظافة
عدنان الحبشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
