أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس أن أوكرانيا "أقرب إلى حرب أهلية أكثر من أي وقت مضى".وأضاف "عندما يقتل أوكرانيون أوكرانيين، أعتقد أننا نكون أقرب إلى حرب أهلية.إنه في شرق أوكرانيا وجنوبها كانت هناك أصلا حرب، حرب حقيقية".في غضون ذلك، تسعى أوكرانيا لبدء "حوار وطني" يشجعه الغربيون لكن بدون الانفصاليين، في مواجهة تهديد انفصال الشرق الذي يشهد حركة تمرد مسلحة موالية لروسيا وأعمال عنف دموية.ويفترض أن تضم الطاولة المستديرة من أجل "الوحدة الوطنية" أمس، مسؤولي الحكومة بمن فيهم رئيس الوزراء ارسيني ياتسينيوك وبرلمانيين وقادة أو مرشحين سابقين للانتخابات الرئاسية التي ستجري في 25 مايو.وأدار المحادثات وزير الخارجية الألماني السابق فولفغانغ ايشنغر وتناولت بشكل خاص مسائل الإصلاح الدستوري واللامركزية ومكافحة الفساد، كما أعلن ياتسينيوك.ويأتي هذا اللقاء غداة مقتل 7 جنود أوكرانيين في كمين بالقرب من بلدة اوكتيابرسكي الواقعة بين مدينتي سلافيانسك وكراماتورسك (منطقة دونيتسك) المتمردتين شرق البلاد، في حادث يفسر سعي أوروبا الحثيث للدفع باتجاه وقف التصعيد على أبوابها.ولم يُدع المتمردون الانفصاليون الذين سيطروا على أكثر من عشر مدن في الشرق منذ أبريل إلى هذا الحوار على الرغم من دعوات موسكو المتكررة في هذا الاتجاه.