يتجه مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية إلى تأسيس مسار خاص للتخطيط اللغوي والسياسة اللغوية، حيث يمثل الإطار العام للبرامج اللغوية التي يقدمها.
الأمين العام للمركز الدكتور عبدالله الوشمي يقول إن الأمانة العامة وضعت رؤية تفصيلية شارك فيها خبراء متخصصون في هذا المجال، بموافقة المشرف العام على رؤيتها وبرامجها، وزير التعليم العالي.
وأشار الوشمي إلى أن برامجها سوف تنطلق قريبا، إضافة إلى برامج المركز المتصلة بالتخطيط، ومنها: جمع قرارات اللغة العربية وأنظمتها وتوصياتها.
موضحا أن التخطيط يفيد في تمكين العربية والتشريع لها، وتطوير البيئة اللغوية، ووضع الثوابت العليا فيما يخص طبيعة حضورها، إضافة إلى ربط الجهود اللغوية برؤية عامة متماسكة.
إلى ذلك، قام وفد من معهد الدراسات الشرقية بجامعة فيينا بزيارة علمية إلى السعودية منتصف الأسبوع الماضي، وكان من بين فقرات برنامج الوفد: زيارة مركز الملك عبدالله الدولي لخدمة اللغة العربية، حيث استقبل الأمين العام للمركز عددا من أساتذة معهد الدراسات الشرقية بجامعة فيينا وطلابه، نظم المركز خلالها حلقة نقاش مفتوح في مقر وزارة التعليم العالي بالرياض، بجانب عرض مرئي حول مجالات خدمة السعودية للغة العربية داخليا وخارجيا، كما جرى حوار مطول حول الرسائل الجامعية، واتجاهات طلاب الدراسات العليا في تخصص اللغة العربية بجامعة فيينا، وطبيعة العلاقات العلمية بين الباحثين في مسائل اللغويات.
وكان بمعية الوفد البروفيسور ستيفان بروخاسكا، والبروفيسور رودجر لولكلر، والبروفيسور جورج هتكس، والسيدة فونك مولر، وعدد يزيد على العشرين من الطلاب والطالبات من دارسي الماجستير والدكتوراه المشاركين، وقد رافق الوفد سالم آل جفشر من الملحقية الثقافية السعودية في النمسا، وذلك ضمن جهود الملحقية في دعم هذا التواصل.
وقد شارك في الجلسة النقاشية كل من: أحمد الأخشمي وصالح الصقري وأمل الراشد وحنان التويجري.
مركز الملك عبدالله يتجه لتأسيس مسار للتخطيط اللغوي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
