"نستهدف بشكل أساس نشر ثقافة الوقف العلمي من خلال برامجنا المقدمة لشطر الطالبات، كما أننا نستقبل عددا من الأفكار للمشاريع من خلال مبادرات الطالبات".. هذا ما قالته مساعدة المدير التنفيذي للوقف العلمي زينب المديفر خلال حفل ختام أنشطة الوقف العلمي في شطر الطالبات بجامعة الملك عبدالعزيز أمس الأول، إذ كانت مساهمة الطالبات في الوقف العلمي هي الأعلى.
وأوضحت المديفر في حديثها لـ"مكة" أن الطالبات تفوقن على الطلاب والموظفين في العدد، بمشاركتهن في الاستقطاع الشهري بـ61% ، فيما كانت مشاركة الطلاب 34% والموظفين 5%، مبينة أنهم يعملون الآن على بدء مشروع حضانة وروضة بتعليم نموذجي بالتعاون مع لجان استشارية عالمية، إضافة إلى مشروع لإصدار براءات الاختراع وتبني الموهوبين والمبتكرين.
وفيما يتعلق بمشاركة الطالبات في الأنشطة أكدت مسؤولة وحدة الأنشطة في الوقف، عبير المريطب، لـ"مكة" أن مشاركتهن تنحصر ما بين التدريب والعمل التطوعي من خلال 14 برنامجا مختلفا بعيدا عن الروتين والملل خلال الفصل الدراسي الواحد، مضيفة أن العوائد الاستثمارية نمت بنسبة 20% وكذلك ميزانية الدراسات التطبيقية والبحوث العلمية.
يذكر أن من أبرز المشاريع التي افتتحها الوقف هذه السنة مكتبة الملك فهد العامة التي تحتوي على مكتبة متخصصة للمرأة والطفل، وأخرى للشباب، وقسم خاص للمكفوفين، إضافة إلى معرض مجهز للفنون التشكيلية وقاعة لقاءات ثقافية وعدد من المرافق، إلى جانب تبني "تدوير الورق" و"تيسير الزواج" مع البرامج المخصصة للأبحاث العلمية والتطبيقية.
الطالبات الأكثر مساهمة في الوقف العلمي بجامعة المؤسس
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
