يحيي الفلسطينيون اليوم الذكرى السنوية الـ66 للنكبة في وقت تتواصل فيه الجهود لإقامة حكومة وحدة فلسطينية فيما يبحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس في لندن اليوم مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إمكانية إعادة تحريك عملية السلام مع الإسرائيليين.
ومن المقرر أن تقام سلسلة نشاطات ومسيرات وتجمعات في الأراضي الفلسطينية والشتات اليوم لإحياء ذكرى احتلال إسرائيل 78% من الأرض الفلسطينية عام 1948 قبل أن تستكمل احتلال باقي الأرض عام 1967.
وأكد المجلس الوطني الفلسطيني أن "الشعب الفلسطيني ماض في نضاله حتى تحقيق أهدافه ممثلة بالعودة والدولة وتقرير المصير" مشددا على أن" الاحتلال مهما اتبع من سياسات وتدابير لن ينال من عزيمة أبناء شعبنا وتصميمهم على عودتهم إلى أرضهم التي هجروا منها".
وبدوره دعا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي إلى "إستراتيجية شاملة لمواجهة التحديات وفي مقدمتها مواجهة الاستيطان وتهويد القدس".
كما ودعا في رسالة من سجنه بمناسبة ذكرى النكبة إلى "مواصلة العمل للانضمام للمعاهدات والاتفاقيات والوكالات الدولية تجسيدا لدولتنا وتحصينا لحقوق شعبنا والمطالبة بفرض العقوبات على إسرائيل والعمل على عزلها سياسيا واقتصاديا".
وتواصلت في قطاع غزة الجهود بين حركتي فتح وحماس لتشكيل حكومة كفاءات مهنية لتوحيد المؤسسات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة والإعداد للانتخابات.
وأكدت مصادر مطلعة لـ"مكة" على أن الطرفين تبادلا أسماء الوزراء على أن يتم رفع الأسماء المتفق عليها إلى الرئيس محمود عباس للاختيار من بينها.
وبحسب المصادر، فإنه وعلى الرغم من أن إعلان الدوحة ينص على أن يقوم الرئيس عباس بترؤس الحكومة فإنها لا تستبعد أن يتم تكليف إحدى الشخصيات المستقلة بتشكيل الحكومة.
وفي هذا السياق قال رئيس الوزراء المقال في غزة إسماعيل هنية "الحكومة القادمة هي حكومتنا جميعا وهي بحاجة لاحتضان وطني حتى تستطيع أن تقوم بمهامها".