في ظل الشكاوى من اقتحام سوسة النخيل لنحو 600 مزرعة بمنطقة القصيم واجتماع أمير المنطقة فيصل بن بندر بوزير الزراعة الدكتور فهد بالغنيم لبحث سبل إيقاف السوسة الحمراء عن الزحف لعدد من المزارع، اعترفت الوزارة أنها لم تغط كافة المناطق لإزالة النخيل المصاب بالسوسة الحمراء، وأنها اكتفت بتعميد بعض المقاولين لإزالة النخيل في بعض المناطق المصابة فقط.
وبررت في تقارير حصلت "مكة " على نسخة منها أنها "قامت بتجربة " إضافة إلى أنه تم إجراء تجربة للمكافحة بالفطريات ومن ضمن التجارب التي قامت بها الوزارة في تقاريرها إجراء التجارب على أنواع من الزيوت لمكافحة سوسة النخيل الحمراء في محافظة الدرعية.
وقالت الوزارة إنها منحت العديد من الإدارات العامة ومديريات الزراعة سلفة مالية لتغطية نفقات مكافحة السوسة الحمراء، كما عمّدت بعض الشركات والمؤسسات لتأمين ملابس وقاية وأدوات سلامة.
وأكدت الوزارة أنها حقنت أكثر من 500 ألف نخلة مصابة فيما رشّت أكثر من 100 ألف نخلة.
وقالت إنها عملت الكترونيا لتطوير التقارير الخاصة لتصميم برنامج تطبيقي يتم ربطه بالمناطق المستهدفة في حملتها لإرسال التقارير الخاصة ومتابعة سير عمل الحملة وضمان إنجاز العمل بالوقت المحدد وبالجودة العالية.
وتم إنشاء مكتب متابعة وتلقي بلاغات الإصابة بحشرة سوسة النخيل الحمراء من جميع المناطق وإحالة تلك البلاغات للإدارات العامة ومديريات الزراعة التي تقع في نطاقها المزرعة المصابة ومتابعة الإجراء المتخذ بالبلاغ.
وأكدت الوزارة وفقا لتقاريرها أنها راقبت نقل الفسائل في جميع الإدارات العامة والمديريات عن طريق ضابط اتصال ومساعدين لهم في مختلف مناطق السعودية.
كما أن الوزارة استمرت بناءً على التقارير في مكافحة السوسة الحمراء عن طريق الحملة الوطنية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء باستخدام المكافحة المتكاملة من إزالة وحقن ورش، وأكدت أنها دربت الكوادر الفنية والأيدي العاملة من خلال مركز التدريب الزراعي في الرياض، إضافة إلى التدريب في مديريات الأحساء والقصيم والخرج.
وأكدت أنها أمّنت سيارات ومعدات خاصة بمكافحة سوسة النخيل الحمراء، وأمّنت ثلاث فرامات لفرم النخيل المزال.