أكدت مجموعة الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية في اليمن رفضها لاستخدام العنف من قبل الحوثيين لتحقيق مآرب سياسية أو إسقاط المؤسسات الشرعية.
وقالت المجموعة إضافة إلى ألمانيا واليابان وهولندا وإسبانيا في بيان مشترك: إن استقالة كل من الرئيس والحكومة هي ردة فعل للضغوط التي تعرضوا لها من مفسدين يسعون إلى حرف العملية الانتقالية عن مسارها، في إشارة لجماعة الحوثي.
وحملت المجموعة الحوثيين المسؤولية أمام الشعب اليمني والذي سيكون أكبر المتضررين بسبب الأحداث الأخيرة.
كما أبلغ المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بنعمر مجلس الأمن أن الرئيس عبدربه منصور هادي ورئيس الحكومة خالد بحاح وأعضاء الحكومة تحت الإقامة الجبرية بصنعاء.
وقدم بنعمر الموجود حاليا باليمن إحاطته لاجتماع مجلس الأمن، جاء فيها أنه على اتصال ومستمر مع كل الأطراف السياسية عبر تنظيم اجتماعات يومية للأطراف الموقعة على وثيقة السلم والشراكةن ملمحا إلى أن هناك إمكانية لإبرام اتفاق يتيح المضي قدما في العملية السياسية.
وفيما ترددت أنباء عن إطلاق الحوثيين لسراح مدير مكتب الرئيس، أحمد عوض بن مبارك، وتسليمه للجان الثورية في شبوة، وصفت الكتلة البرلمانية للمحافظات الجنوبية ما حدث في صنعاء بأنه انقلاب على الشرعية الدستورية.
وأوضحت في بيان عقب اجتماع أمس في عدن أن جماعة الحوثي لم تكتف بالانقلاب بل حاولت فرض كثير من القرارات التي دفعت الرئيس هادي والحكومة لتقديم استقالتهم.
وأكدت رفضها القاطع لكل الخطوات الانقلابية وترفض الاعتراف بها كونها تمت تحت الضغط والإكراه.
وجددت الكتلة الاستمرار في تعليق عضويتها بمجلس النواب وتعدها سارية المفعول، حيث إنها تعد العاصمة محتلة من قبل الحوثي.
وفي سياق متصل اتخذت اللجان الشعبية التابعة للحراك الجنوبي بمنفذ كرش الشريجة بمحافظة لحج على خط عدن تعز منذ عصر أمس الأول عدد من الإجراءات، وأقامت الحواجز ونقاط التفتيش الأمنية وإيقاف مركبات نقل النفط.
وأكد عماد أحمد غانم رئيس حراك منطقة كرش بمحافظة لحج المشرف على اللجان والنقاط الحراكية أن هذه الإجراءات سيتم تنفيذها ضد إمداد جماعة الحوثي بالمشتقات النفطية، وأن الحراك وزع نقاطا أمنية على الخط العام ابتداء من المنفذ الحدودي وحتى منطقة عقان تحت إشراف وتوجيه قيادة مجلس الثورة في مديرية كرش.
وبدوره أكد مصدر بالحراك الجنوبي لـ”مكة” أن هذه الخطوات التصعيدية تأتي ضمن سلسلة إجراءات تصعيدية ينفذها الحراك بمديرية كرش كتأمين للخط العام ومراقبة حركة السير من وإلى محافظات الجنوب وحماية المنشآت العامة تمهيدا لإغلاق المنفذ الحدودي للجنوب الشمالية مع المحافظات خلال الأيام المقبلة، والعودة كما كان عليه الحال قبل 1990.
من جهة أخرى دعا شباب ثورة فبراير وحركات الاحتجاج السلمية ضد مليشيات الحوثي إلى اعتصام مفتوح أمام إدارة أمن العاصمة احتجاجا على الاعتقالات والاعتداءات التي يقوم بها الحوثيون والمطالبة بسرعة الإفراج عن الشباب المختطفين.
وتواصل شرطة العاصمة اختطاف مجموعة من المتظاهرين المناهضين لجماعة الحوثي، ورفضت شرطة العاصمة التي يديرها أحد المحسوبين على جماعة الحوثي، إطلاق المحتجين.
إلى ذلك تعرض منزل وزير الإدارة المحلية المستقيل عبدالرقيب فتح لهجوم بقنبلة منتصف ليل أمس الأول، مما أدى لإصابة ستة أشخاص أحدهم مرافق الوزير.
الحراك الجنوبي يقيم نقاط تفتيش على حدود الشمال
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
