بعد أيام قليلة ستطل علينا أيام الاختبارات وفيها يكرم المرء أو يهان، وإنني أدرك تماما أن الاختبارات تشكل حالة من القلق النفسي سواء قبل الاختبار أو أثناء الاختبار.
أقول لك أيها الطالب النجيب دع الخوف والقلق وتذكر بأن الاختبار مجرد وسيلة لتنمية قدراتك ومهاراتك، وتحدد مدى مستوى الذكاء وحجم الاستيعاب الذهني في التحصيل العلمي لديك.
أدرك جيدا أن الطالب الذي استذكر دروسه من أول السنة أولا بأول لا يأبه بالاختبارات، وإنما يتصفح ويراجع فقط، الطالب الذي لم يهتم في المذاكرة من بداية السنة ينتابه الخوف والقلق ويضيع وقته في كيف وماذا.
إليك أيها الطالب بعض النصائح من خلال تجربتي حين كنت طالبا مثلك وكنت أحصل على تفوق دراسي على زملائي، وإذا تتبعت تلك النصائح سوف تجد منها نفعا بعون الله تعالى.
أولا- نظم وقتك و(نم مبكرا تصحو مبكرا):
ثانيا - طريقة التركيز أثناء المراجعات:
أ- الانتباه والتركيز فيما يملي عليك المدرس أثناء المراجعة.
ب- تلخيص الدرس أثناء المراجعة.
ج- اسأل مدرسك أو زميلك عما يشكل عليك وما لم تفهمه من دروس.
ثالثا- طريقة المذاكرة:
أ- عليك قراءة هذا الدعاء (اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن أو الحزن إذا شئت سهلا).
ب- المذاكرة بطريقة وضع الأسئلة مع حلها سوف تساعدك في سهولة الاستذكار، أو ضع اختبارا لنفسك ومحاولة حلها وتصحيحها.
ج- عدم الاستعجال في الانتهاء من مذاكرة المواد، وإذا ما الوقت ضاق فعليك اختيار الفصول السهلة والتي تمكنك من الانتهاء منها، أما بقية الفصول فاستخدم الملخص أو استعن بأسئلة الكتاب.
رابعا- طريقة حل أسئلة الاختبارات:
أ - ابدأ بالبسملة ثم اقرأ الدعاء المذكور سابقا.
ج- ابدأ بقراءة عامة على الأسئلة ثم ابدأ بحل الأسئلة السهلة تدريجيا.
د- لا تستعجل في الخروج من قاعة الاختبارات، راجع عدة مرات الأسئلة التي تراها صعبة وبتأني دون قلق أو خوف.
هـ- لا تترك أي فراغ وحاول كتابة الإجابة الأقرب لفهمك.
خامسا- احرص جيدا على توفير أدوات الاختبار.
أخيرا عزيزي الطالب أتمنى لك التوفيق والسداد.
كيف نستعد للاختبارات؟
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
