مبروك للاتحاد وعقبال الهلال البارحة وحظا أوفر للشباب. وأبرز كلمة لفتت نظري بعد فوز العميد هي كلمة المحلل خالد بيومي الذي قال بما معناه أن عمل إدارة إبراهيم البلوي قد بدأ من اليوم. فليس لإبراهيم وجماعته فضل على هذا الفريق الذي بنته الإدارة السابقة بكل تأكيد. وهو كلام جميل يحسب للبيومي الذي كان من أكثر من انتقدوا إدارة الفايز ولكنها كلمة الإنصاف التي خرجت من (بق) محللنا الموقر ويسلم بقك يا مولانا.
وأي إنسان ذو بصر وبصيرة يدرك هذه الحقيقة الساطعة، والذين يتألمون من الحقائق ويتجاهلونها عمدا فهم يكشفون عن أنفس غير نظيفة وعن ذوات تابعة وليست حرة ولا مستقلة أبدا. والوسط الرياضي والاتحادي بكل أسف مليء بهذه النوعيات الرديئة التي لا هم لها سوى إرضاء المعزب الأكبر أو لمجرد التواجد الإعلامي في صحيفة من الصحف، وهؤلاء هم تبع التبع!
وأتفق تماماً بأن إدارة البلوي قد بدأ عملها (الفني) الحقيقي منذ اليوم، فهي المسؤولة الآن عن التعاقدات الكبيرة التي وعدت بها وهي المسؤولة عن التعاقدات المحلية التي يحتاج لها الفريق (حارس آخر على سبيل المثال) وهي التي سوف تتحمل نتائج إعادتها لمحمد نور وربما مبروك زايد والهزازي وهلم جرا، وهي التي سوف تحاسب على مفاضلتها بين المدرب العالمي الذي تحدثت عنه في وقت من الأوقات (قبل الاستلام) أو الإبقاء على خالد القروني!
القادم سوف يكشف للجماهير عمل البلوي بكل دقة، فالوعود التي أطلقها مرارا وتكرارا قد حان وقتها، والملايين المفتوحة التي أبهج بها الاتحاديين جاء الوقت لكي يرونها كحقيقة (متلتلة) وليس مجرد كلام في البراح. وكلنا أبو العنود إن أفلح وصدق.

[email protected]