مع استعداد العالم لمشاركة البرازيل رقصة «السامبا» إلا أنني سأستبق ذلك؛ وأحدثكم عن رقصةٍ أخرى ليست على إيقاع «قرع الطبول» بالطبع ولكن على إيقاع «قرض ونص»!
والقصة أن أخينا في الله أحد المواطنين كان يتساءل إن كانت بعض البنوك تستعين بخبراء تنجيم مصرفي! ذلك أن ظروفاً ما حشرته في الزاوية ليأتيه الفرج باتصال موظف البنك الذي يتعامل معه عارضاً عليه أخذ «قرضٍ تكميلي» بنسبة فائدة منخفضة لحسن سلوكه المصرفي الملتزم و«العشرة» التي دامت (15) سنة! ولأن الأخ العميل «طمّاع حبتين» فقد سأل الموظف إن كان العرض شاملاً استخراجه لقرضٍ جديد بعد سداد مديونية القرض السابق؟ فبشّره الموظف بحصول ذلك وعليها «حلاوة» السداد المبكّر؛ لينخفض الدين من مبلغ مئة وأربعة وأربعون ألف ريال إلى مئة وتسعة عشر ألفاً فقط! فبادر «العميل» للاقتراض من أصدقائه و«الأقارب» وسدد المبلغ المتفق عليه ثم رفع طلب قرضٍ جديد! بعد انتظار طويل راجع البنك فأخبره برفض طلبه لحدوث خطأ ما في «حِسْبة» البنك لمبلغ السداد المبكر لأن الصحيح أن يسدد (137000)لا (119000) المتفق عليها والتي سددها مسبقاً!! وعليه سداد المبلغ المتبقي! هنا ثارت «الجن» في عقله ووزع «شكاواه» دون الخروج بفائدة! ولم يكن أمامه سوى تسديد الفارق المتبقي مضطراً لأن «الديانة» يرددون «واقف على بابكم»! الطريف أن «العميل الطمّاع» وهو يبحث عن إنقاذ كان يتصل برقم سنترال الجهة المكلفة بتلقي الشكاوى بالبنك فلا يجد سوى صوت «الرد الآلي» الذي أخبره في أحد ردوده أن الموظفين مشغولون لا لخدمة عملاء آخرين ولكن لأداء الصلاة فيما كانت عقارب الساعة تشير للتاسعة والنصف صباحاً!
رُفع الطلب مرّة أخرى وجاء الرفض هذه المرّة لأن جهة العمل أحد القطاعات العسكرية!! لم يكن أمام «العميل» سوى رفع طلب «إخلاء طرف» لـ«يشوف حياته المصرفية» ببنك آخر! وهنا تحرّك البنك ووعده برفع طلب أخير على شكل استثناء فرفع! منتظراً لا يزال و«عينه ترمش»! ولا جديد في حسابه أو «تحت البنك»!!