طالب مدير الأمن العام اللواء عثمان المحرج خلال حديثه في الملتقى الأول لمديري الإرشاد والتوجيه بالأمن العام أمس، بتوجيه وتوعية مسربي الوثائق والمستندات السرية، وقال إنهم لا يحملون نية سيئة تجاه البلد، ولكن خطأهم عدم المبالاة بخطورة ما يقومون به.
وانتقد المحرج بعض القطاعات التي لم تفعل دور الإرشاد والتوعية بشكل إيجابي، في حين طالب بالتركيز على الطلبة في مدن التدريب وتوجيههم وتوعيتهم لتعزيز الأمن الفكري والولاء للوطن وقيادته.
وطالب بتفعيل العلاقة مع أصحاب الفضيلة ورؤساء المحاكم، والاستفادة من الجامعات الـ27 في مناطق ومحافظات السعودية، إضافة إلى إعداد استراتيجية واضحة في هذا المجال للسير فيها، إذ إن أي عمل غير مؤسس ومدروس بالشكل الصحيح سيكون عرضة للضياع أو النسيان.
ومن جهة أخرى، انتقد المحرج ما حدث في حفل تخرج المتدربين والذي تم تصويره وبثه من قبل أحد الأشخاص، ووصف التصرف بالمعيب وأنه تجاوز للحد المألوف من الفرحة والاحتفال، مبيناً أن هؤلاء سيحاسبون بعد أن صدرت التوجيهات بذلك، وسيتم التحقيق معهم، الأمر الذي لا يدع مجالا للشك على ضرورة تفعيل دور التوعية والتوجيه.
وأشار إلى أن عمل إدارات التوجيه والإرشاد بالأمن العام يندرج ويدخل في عمل الحسبة والاحتساب، حيث إن التوعية والإرشاد تدخل في مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مشددا على التركيز على الأمن الفكري بالتوجيه والإرشاد وزرع حب الولاء والانتماء للوطن.
وأكد مدير إدارة الإرشاد والتوجيه المكلف العميد عبدالله بن ناصر الفريح أنهم مسؤولون عن السجناء، مضيفا أن جميع من في مراكز الشرط يحتاجون إلى توعية.
وأوضح أن هناك لجنة من وزارة الداخلية شكلت حديثا، من مهامها الذهاب إلى القطاعات وتحديد من يحتاجون إلى توعية ونحو ذلك، وليس لأحد الحق بالتدخل في عملها، مضيفا أن التوعية أصبحت ضرورية في مثل هذا الوقت، خصوصا بعد انتشار المقاطع المرئية عبر اليوتيوب والتي تعود لأفراد شباب يحتاجون للتوجيه والإرشاد.
مدير الأمن العام: مسربو الوثائق السرية يحتاجون توعية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
