أوضح المدير العام لبرنامج "سالمين" التوعوي أحمد باسلامة أن مسؤولي البرنامج يسعون لتحويل فكرته إلى عمل درامي من خلال مسلسل صحي توعوي يعد الأول من نوعه، وذلك بعد نجاح البرنامج العام الماضي في بث 13 حلقة عن أكثر السلوكيات والمفاهيم الخاطئة في رمضان، وشارك بها الدكتور نزار باهبري، والأخصائية مها غراب.
وأضاف "حرص المشاركون في البرنامج وهم مجموعة شبابية على إعادة صياغة مفهوم التوعية بأسلوب إبداعي وسريع يلقي الضوء على سلوك أو مفهوم شائع بين المجتمع ويقوم بتصحيحه".
وعن سبب التفكير في تحويل البرنامج لمسلسل صحي توعوي أفاد باسلامة أن المفاهيم والمعلومات التي تصنع لدى المجتمع ما هي إلا من صنع الإعلام، والدراما أصبحت تؤثر إلى حد كبير في ثقافة المشاهدين، ومع الوقت ترسخت لديهم تلك المعلومات الخاطئة وتحتاج لمن يصححها.
وأشار إلى أن البرنامج تعرض لظاهرة السمنة لأنها ارتفعت في المجتمع السعودي، وخاصة أن مضاعفاتها خطيرة، وتصيب بأمراض أخرى كالسكري، والضغط وأمراض القلب.
وأوضح باسلامة أن البرامج والحملات التوعوية الصحية اتخذت مجرى جيدا في الوقت الحالي خاصة مع زيادة مواقع التواصل الاجتماعي وانتشار المعلومة سريعا، واحتياج أفراد المجتمع لمعلومة ترسخ لفترة طويلة، حيث أصبحت الحملات والبرامج التوعوية تفهم جيدا احتياج ورغبات الأفراد في المجتمع، كما يجيد المشاركون الطريقة الأمثل لعرضها بهدف حماية الشباب والشابات، وليكون المجتمع صحيا خاليا من الأمراض.