أكدت وكالة الطاقة الدولية في تقرير نشر الاثنين أن التحول العالمي للطاقة النظيفة سيكلف 44 تريليونا لإزالة الكربون من معظم نظام الطاقة حول العالم، ولكنه سيوفر 115 تريليونا من تحاشي تكاليف الوقود مما ينتج عنه توفير 71 تريليون دولار في صافي الادخار بحلول 2050.
وهذه الفوائد سيتم حصدها على مدى عقود من الزمن، ويتطلب التحول الواسع للطاقة النظيفة طرقا طويلة المدى وأكثر شمولا في السياسة والمالية.
ولخص التقرير معظم طرق التوفير في تحديثات فعالة للسيارات والمباني، وسيلعب استخدام طاقة الرياح، والطاقة الشمسية وتقنيات أخرى متجددة دورا مهما في هذا التحول.
ويكمن التحدي في التحول لنظام الطاقة النظيفة بأن فوائده المالية والبيئية لن تتراكم للمستثمرين إلا بعد عقود من الزمن، وتميل سياسات الوكالة الدولية أن تكون قصيرة المدى وضيقة وتركز على أنواع محددة من الوقود، علاوة على كونها تثبط الاستثمار الخاص والدعم الحكومي الواسع لطاقة الرياح الشمسية وأشكال التقنية الجديدة الأخرى. ويتزود معظم سكان العالم النامي بوقود رخيص ووقود الكربون الثقيل، وهذا يؤثر سلبا على جهود الدول الأخرى التي تحاول تخفيض انبعاثات الكربون التي تسبب ارتفاعا في معدل درجة الحرارة للأرض.
ووفقا لوكالة الطاقة الدولية، إن السبب في تأخر تقدم الطاقة النظيفة هو إزالة الكربون وطرق طويلة المدى.
وقالت المديرة التنفيذية لوكالة الطاقة الدولية ماريا فان دير هوفن في مقابلة أجرتها صحيفة The Monitor: «لعمل ممنهج يتطلب دمج جميع العناصر والقطاعات من أجل صنع نظام طاقة نظيف بدءا من الوقود حتى مصادر الطاقة المتجددة».
واعتبرت أن اعتقادنا أننا سننقذ باستخدام مزيد من مصادر الطاقة المتجددة مجرد وهم، وأضافت «يجب إعادة النظر في النظام الكلي لتوليد الطاقة ومعرفة أين ستكون المنافع وأين ستكون التكاليف».