الأهلة يشعل الخلاف في مؤسسة جنوب آسيا قبل الاقتراع

فيصل السلمي - مكة المكرمة
أشعل تسريع افتتاح مركز الأهلة التجاري الذي حدد له غدا شرارة الخلاف بين مطوفي مؤسسة حجاج جنوب آسيا، حيث تباينت وجهات النظر بين مؤيدين ومعارضين لهذا التوقيت المتزامن مع الحملات الانتخابية.
وعدّ مطوفون افتتاحه في هذه الفترة غير مناسب، مطالبين وزارة الحج بالتدخل لإرجائه حتى نهاية الانتخابات، بينما ذهب آخرون إلى أنه دعاية انتخابية تصب في مصلحة المرشحين.
في حين أكد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الدكتور رأفت بدر أن افتتاح المركز في هذا الوقت أمر معد له مسبقا مع المستثمر للمشروع، مشيرا إلى أن لجنة الاستثمار في المؤسسة رتبت له من قبل.
بدورها حاولت "مكة" التواصل مع وزارة الحج من أجل إيضاح الأمر ولكن لم يردها أي رد.
توقيت غير مناسب
افتتاح مشروع مركز الأهلة التجاري التابع لمؤسسة جنوب آسيا جاء في توقيت غير مناسب للانتخابات وتقديم البرامج ومحاولة لكسب أصوات الناخبين، وأستغرب هذه الخطوة وأرى أنها ستسبب مشاكل عديدة خاصة لمرشحي المؤسسة.
كما أن المجالس في الوقت الحالي في فترة انتقالية من المجلس السابق إلى القادم الذي سينتخب.
ومن هنا لا بد من التزام المرشحين بالأنظمة واللوائح التي تنص عليها بنود الانتخابات، والأهم من ذلك عدم اتخاذ أي قرار يمس المساهمين بأي حال.
وأتوقع أن الوزارة ستتخذ إجراء تجاه هذا الأمر ربما يتجلى في إيقاف الافتتاح وتأجيله إلى ما بعد الانتخابات حتى لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على سير الحملات الانتخابية وترجيح كفة على حساب الأخرى لأن افتتاح المشروع في هذا التوقيت سيؤثر بشكل مباشر على الناخبين وربما تتجه الأصوات إلى شخص بعينه، ولهذا أتوقع إلى جانب المساءلة ربما يكون هناك لفت نظر في الموضوع.
نبيل غزاوي - مطوف
إرباك المطوفين
المشروع إلى الآن لم ينته حتى يتم افتتاحه وأتساءل عن مغزى الافتتاح المبدئي الذي وصلت رسالة بمضمونه للجميع لأن كل المشاريع التي تفتتح تعني أنها جهزت بشكل كامل، ومن وجهة نظري فإن هذه الخطوة ستحدث ربكة بين أوساط المطوفين، خاصة المرشحين الذين سيخوضون انتخابات مجالس الطوافة، كما أنها ستؤثر على المساهمين وتوجيه دفة الأصوات.
ولا أخفي بأنه لدي علم بأن هناك العديد من المرشحين تقدموا بشكوى لإيقاف الافتتاح، إضافة إلى بعض المطوفين، ولكن لا يصح إلا الصحيح.
وأتوقع أن يكون هناك تدخل من وزارة الحج لأنه يتعين عليها التدخل من أجل ضمان سير العملية الانتخابية في أجواء هادئة بعيدا عن التكدرات وغيرها.
وبما أن الانتخابات فردية فإن الشخص يعمل لحساب نفسه ويحاول كسب الأصوات لشخصه وليس لحساب الآخرين وهو ما بنيت عليه الانتخابات أي أن كل عضو سيدخل المجلس بمجهوده الشخصي وبرنامجه وجهده.
خليل فارسي - مطوف
تسويق من الدرجة الأولى
حقيقة هناك تساؤلات وعلامات استفهام حيال هذا التصرف، وذلك يرجع إلى عدة أسباب، منها أن التوقيت غير مناسب لأن جميع مؤسسات الطوافة تعيش في أجواء الانتخابات وتقديم البرامج الانتخابية الخاصة للمرشحين بمعنى أن الأجواء لا تحتمل مثل هذه المواقف، خاصة التي ربما تؤثر على أصوات بعض الناخبين فتتوجه إليهم جراء مثل هذه التصرفات، كما أن المرشحين ينزعجون من مثل هذه التصرفات لأنها تخدم بعض الناس على حساب الآخرين، وبناء على ذلك الأجدر بوزارة الحج التدخل في الأمر والتفاعل مع الشكاوى التي قدمها العديد من المطوفين والمساهمين لإيقاف هذا الافتتاح الذي يراد منه لفت الأنظار وبالتالي العملية تسويقية في الدرجة الأولى.
زياد محمد بوقري - مطوف
التأجيل مطلب ضروري
من وجهة نظري أن التوقيت غير مناسب تماما لأن الحزن لوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- يعم أرجاء البلاد فالكل متأثر، كما أن عددا من المحافل تأجلت بسبب هذا المصاب الجلل، والافتتاح كان من المفترض العام الماضي، ولكنه تأجل فلماذا لا يؤجل أيضا إلى ما بعد الانتخابات.
إضافة إلى أنه ليس في أي مشروع من المشاريع ما يعرف بالافتتاح المبدئي الذي وصلتني رسالة جوال بفحواه فلماذا لا يؤجل لحين اكتمال التجهيزات النهائية بالمركز، وعادة خطوة كهذه ستخدم أناسا معينين من المجلس السابق وهي تمثل بشكل صريح دعاية لهم.
والوزارة تشدد على وسائل الإعلام بأشكالها المختلفة في التسويق للمرشحين.
كما أنني أتساءل عن صلاحية المجلس الحالي والذي يعد مجلس تصريف أعمال، سلم قوائمه المالية إلى الوزارة فكيف سيفتتح المشروع بينما لا يحقهم له التصرف بمثل هذا الأمر.
ياسر محبوب - مطوف
قبل الافتتاح
ليس من حق الإدارة افتتاح المبنى لأنه حق للإدارة الجديدة التي ستأتي عن طريق الانتخابات والتي يكون أمامها أربع سنوات لتقديم برامجها.
كما أنه من حقنا كمطوفين ومطوفات ينبغي إحاطتنا قبل افتتاح المبنى بكل تفاصيله من ناحية التأجير والاستثمار والعائدات والتوقعات المستقبلية لتسيير دفة العمل به.
كما أن الفترة الحالية غير مناسبة للافتتاح، وأن هذا المبنى أسس بمجهود العديد من الأشخاص فلهم الحق في افتتاحه.
فوزية ملا
هضم حقوق المرشحين
من وجهة نظري فإن الرسائل التي وردتنا عبر الجوال جاءت في توقيت غير مناسب تهيمن فيه الانتخابات والكل يسعى إلى تقديم برنامجه الانتخابي للوصول إلى كرسي الإدارة.
وبعض الناخبين يرى الافتتاح أمر جيد يعود عليهم وأسرهم بالنفع والفائدة، وإذا صب الافتتاح في المصلحة الشخصية فإن ذلك يعد هضما لحقوق المرشحين الآخرين الذين يبذلون كل الجهود للفوز بالانتخابات، ولكن افتتاح المبنى ربما سيدفع بعض الناخبين إلى الانسحاب من مرشحهم إلى مرشح آخر.
وكان يفترض قبل افتتاح المشروع العلم به وكيفية سيره والميزانية العامة والدخل والتوقعات في الأعوام المقبلة حتى يتسنى للجميع المعرفة والاطلاع والإلمام به.
كما أنه لن يؤثر على اختياري للمرشح لأنني سأختار الشخص المناسب الذي يخدمنا نحن المطوفات في الدرجة الأولى ولا يغيبنا عن المؤسسة والعمل بها.
صباح علي - مطوفة
إعداد مسبق
افتتاح المشروع في هذا الوقت أمر معد له مسبقا مع المستثمر، ففي المؤسسة إدارة ولجنة مختصة للاستثمار رتبت الوضع من وقت سابق. ومن المفروض افتتاح المشروع على مرحلتين مبدئية ونهائية، بحيث يكون الافتتاح المبدئي قبل شهرين من إعلان الافتتاح النهائي، ونحن نتواصل باستمرار مع المستثمر لتحديد ترتيبات الافتتاح. والمشروع تم الانتهاء منه في محرم الماضي وبعض المكاتب الإدارية المستأجرة فيه بدأت تعمل. علما بأن افتتاح المشروع من الأشياء المعد لها مسبقا وليس له علاقة بالانتخابات، وسيكون الافتتاح الكبير بعد تأجير السوق بالكامل وتشغيل كافة المعارض فيه ويتم ذلك بحضور شخصية اعتبارية وكل ذلك وفق برنامج زمني معد مسبقا بالاتفاق مع المستثمر. أما من توجه بشكوى للوزارة من أجل إيقاف الافتتاح فهذا راجع له وكل يفكر بطريقته الخاصة، وأشير هنا إلى أن المشروع هو نتاج عمل مؤسساتي يشكر الجميع على الجهد المبذول في سبيل إكماله.
وكل ذلك من ثمرات دعم الدولة للمطوفين والمطوفات بأن تكون لهم مشاريع استثمارية خاصة، ومركز الأهلة التجاري واحد من هذه الاستثمارات وسيكون فاتحة خير على الجميع بإذن الله.
د. رأفت بدر