أعلن رئيس الشؤون الدينية في تركيا محمد كورماز، أمس أن مجموعة الاتصال الدائمة للسلام والاعتدال التي تضم علماء مسلمين من مختلف دول العالم الإٍسلامي قررت مخاطبة قادة العالم وزعماء الأديان لمواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا التي تهدد التعايش السلمي في العالم، لافتا إلى أن الأطراف التي تريد صناعة ظاهرة الإسلاموفوبيا، عملت على نشر أحداث النزاعات الجارية في العالم الإسلامي والمشاهد المتولدة عنها، واستغلالها في الدعاية ضد المسلمين، وعملت على بث الخوف من الإسلام في القلوب.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده كورماز، بمقر رئاسة الشؤون الدينية في العاصمة التركية أنقرة، التي احتضنت نشاطات اجتماعات المجموعة على مدى اليومين الماضيين، بمشاركة مجموعة من العلماء والمفكرين.