قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إن القدس تحت الاحتلال حسب القانون الدولي، متسائلا "إذا كانت قرارات الأمم المتحدة حول القدس لن تنفذ، فلماذا تتخذ؟ أي قانون وأية سياسات تستطيع أن تشرح أسباب بناء الجدار العازل بين القدس والضفة الغربية؟ وتحت أية ذريعة يتحرك البعض لإغلاق أبواب القدس أمام المصلين والزوار؟.
وأضاف "وإن اليد التي تمتد إلى المسجد الأقصى إنما تمتد إلى كرامة جميع المسلمين".
ومن جهته قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني إن القضية الفلسطينية تقف اليوم على أعتاب مرحلة سياسية خطيرة، تتمثل في المأزق الذي وصلت إليه مفاوضات السلام، بعد أن أغلقت إسرائيل، الأبواب أمام فرص التقدم في تسوية سياسية عادلة توفر الأمن والاستقرار في المنطقة.
وكان داود أوغلو ومدني يتحدثان في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القدس العالمي الذي عقد في أنقرة ونظمته هيئة الأمم المتحدة بحضور ومشاركة عشرات الأكاديميين والخبراء القانونيين ورجال الإعلام وممثلي المؤسسات الإقليمية والدولية.
وذكر مدني في كلمته أن إسرائيل تصر على عدم الوفاء بالتزاماتها بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، إلى جانب الإعلان عن بناء أكثر من 14 ألف وحدة استيطانية جديدة خلال تسعة أشهر، لذلك فإن المنظمة، تتابع بقلق سياسات الاحتلال في القدس وإجراءاتها التي تستهدف تغيير الوضع الجغرافي والديمجرافي فيها، وطمس هويتها العربية ومكانتها الدينية والتاريخية، من خلال الاستمرار في بناء وتوسيع المستوطنات داخل المدينة وحولها، والاعتداء على مقدساتها.