واجه عاملون في مستشفى الملك فهد بجدة، وزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه أمس، بحزمة مطالب لتحفيزهم، بعد أن شكل مستشفاهم بؤرة لانتشار فيروس كورونا.
وطالب الكادر الصحي خلال لقاء مفتوح بصرف بدلات العدوى والضرر من كورونا، وتحفيزهم وعدم احتكار البدلات على تخصصات معينة. ووعدهم فقيه بإعلان بدلات امتياز الأسبوع المقبل لمن يعمل في التخصصات والمراكز المخصصة لمصابي كورونا، كما كشف عن تفعيل توريد ما كان ناقصا من الأجهزة والمعدات لجميع الوحدات المخصصة لمرضى كورونا بهدف تقديم أعلى مستويات الخدمة لهم، مشيرا إلى التنسيق مع جهات حكومية عدة لأجل هذه المهمة.
-------------------------------------------------------
فقيه وعد الكادر الصحي ببدلات امتياز للعاملين في مراكز بها مصابون
وزير الصحة: الإبل وضعف المكافحة وراء انتشار كورونا
حدد وزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه طريقتين فقط لنقل عدوى فيروس كورونا، وأوضح خلال حديثه للإعلاميين أمس بعد اللقاء الذي عقده في مستشفى الملك فهد بجدة أن العدوى تنتقل عن طريق الإبل، وقال: تمت متابعة مثل هذه الحالات حتى اكتشف أن المصدر الأساسي هو نقل العدوى من إبل مريضة، وتنتقل أيضا داخل المستشفى لعدم توفر ضوابط مكافحة العدوى بشكل دقيق، سواء كانت تلك الضوابط المطلوبة في مراكز غسيل الكلى أو مكافحة العدوى العامة في أقسام الطوارئ، وأشار إلى أن الوزارة تكثف الآن جهودها وإعادة التدريب للتأكد من جميع الضوابط التي تقلص من انتقال الفيروس داخل المستشفى من مريض لآخر.
وأبان المهندس فقيه أن جميع الخبراء الذين زاروا السعودية كان الهدف من زياراتهم معرفة طرق الوقاية والتعامل مع الفيروس وليس لوجود لقاح، لأنه يحتاج إلى مزيد من الوقت وفترة طويلة، مؤكدا أنه ليس هناك مؤشرات في المرحلة الحالية عن جاهزية توفير اللقاح على الرغم من التواصل المستمر والبحث. وأوضح أنه لم يصدر حتى الآن قرار بشأن إجراءات فحوصات المعتمرين القادمين للسعودية من كبار السن، وأنه سيعلن عن ذلك في حينه.
وكشف فقيه عن تفعيل توريد ما كان ناقصا من الأجهزة والمعدات لجميع الوحدات المخصصة لمرضى كورونا لتقديم أعلى مستويات الخدمة لهم والتنسيق مع كل الجهات الأخرى، سواء الجامعات في السعودية أو مقدمو الخدمات الصحية الآخرون، مثل الحرس الوطني، ووزارة الدفاع، ووزارة الداخلية، ومستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة والرياض، مشيرا إلى أن جميع هذه المؤسسات تعمل كشركاء مع الصحة لتوفير الكوادرالفنية والخبرات الطبية وتقديم كل مساندة ممكنة لإعطاء هؤلاء المرضى أكبر فرصة من العلاج. وقال وزير الصحة المكلف «مستشفى الملك فهد العام بجدة هو المخصص موقتا لمصابي كورونا لحين جاهزية مجمع الملك عبدالله الطبي الذي بدأ العمل به على مدار 24 ساعة يومياً لتجهيزه في أسرع وقت».
إلى ذلك، طالب الكادر الصحي خلال لقائه بالمهندس عادل فقيه بحضور مدير الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة الدكتور عبدالسلام ولي، ومدير الشؤون الصحية بمحافظة جدة الدكتور سامي باداوود، ومدير مستشفى الملك فهد الدكتور عماد الجحدلي، بصرف بدلات العدوى والضرر من كورونا، وتحفيزهم وعدم احتكار البدلات على تخصصات معينة، ووعدهم الوزير بالإعلان الأسبوع المقبل عن صرف بدلات امتياز لمن يعمل في التخصصات والمراكز التي يوجد بها مصابو كورونا، بالإضافة إلى وعدهم بفتح مجمع الملك عبدالله الطبي ومستشفى شرق جدة خلال شهرين تقريباً، وطالبهم بضرورة التوعية بالمرض في المدارس والأماكن العامة.
يذكر أن المتحدث الرسمي بوزارة الصحة الدكتور خالد مرغلاني منع وسائل الإعلام من حضور لقاء وزير الصحة المكلف ظهر أمس في مستشفى الملك فهد العام بجدة بالكوادر الطبية بالمستشفى وسماع مطالباتهم بعد جولته على أقسام العزل بالمستشفى، واكتفى بدخول كاميرا قناة العربية فقط وتغطية الحدث، بينما اضطرت وسائل الإعلام الأخرى لانتظار الوزير لحين خروجه ومقابلتهم على عجل.
فرقة تدخل سريع لاحتواء الانتشار
أعلنت وزارة الصحة أمس حزمة إجراءات جديدة لمواجهة فيروس كورونا، تشمل إرشادات لاحتواء مخاطر انتشار العدوى، وتأسيس فرقة تدخل سريع ووحدات متخصصة تحت مركز تحكم لمكافحة متلازمة الشرق الأوسط التنفسية.
ويأتي هذا التحرك، كما يبدو، كردة فعل سريعة على تقرير فريق خبراء منظمة الصحة العالمية، الأسبوع الماضي، الذي ربط انتشار كورونا في جدة بضعف إجراءات مكافحة العدوى، وطالبوا حينها بتحسين مهارات العاملين في القطاع الصحي.
وتتكون هذه الفرقة من علماء وباحثين وخبراء رعاية صحية وأخصائيي أمراض معدية. وستعمل هذه المجموعة للتأكد من الاستجابة السريعة للتعامل مع حالات الفيروس في جميع أنحاء السعودية.
-------------------------------------------------------
4 إجراءات لاحتواء الفيروس
أعلن وزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه أمس عن حزمة إجراءات جديدة لمواجهة فيروس كورونا تشمل إرشادات لاحتواء مخاطر انتشار العدوى، وتأسيس وحدات متخصصة تحت مركز تحكم لمكافحة متلازمة الشرق الأوسط التنفسية.
وسيعمل المركز على مواجهة التحديات الصحية الطارئة، إذ سيتكون من عدة وحدات (برج التحكم، وحدة التنسيق مع الجهات ذات العلاقة، اللجنة العلمية، المجلس الاستشاري العلمي، وحدة الوبائيات، مركز المكافحة والسيطرة على العدوى، وحدة بناء الطاقة الاستيعابية، مركز العمليات الصحية، وحدة تحليل المعلومات، وحدة الاتصال الداخلي والخارجي، المعامل ومراحل التشخيص).
وقال المهندس عادل فقيه: «ترتقي حزمة الإجراءات الجديدة التي أعلنت عنها وزارة الصحة، بمستوى الإجراءات الوقائية لمواجهة مخاطر انتشار العدوى، كما أنها ترفع مستوى استعداد قطاع الرعاية الصحية للتعامل مع التحديات المستقبلية، وتضمن لنا هذه العملية جاهزية المنشآت الطبية في جميع المناطق واستعدادها التام للتعامل مع الحالات الصحية عبر مجموعة من الإرشادات الصارمة التي تأتي ضمن أفضل وأحدث الممارسات الصحية العالمية بهدف تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية للمرضى، وفي الوقت نفسه، حماية صحة وسلامة باقي أفراد المجتمع»
إلى ذلك قال المستشار الطبي المستقل لوزارة الصحة الدكتور طارق أحمد مدني: «إن هذه الإجراءات ستساهم في تعزيز موقفنا لمواجهة تحديات الصحة العامة الحالية، ومن ضمنها التوصيف الجديد للحالات والإرشادات التي سيستند عليها المختصون في العيادات والمستشفيات خلال تعاملها مع الحالات الصحية، والتي وضع معلوماتها وبنودها مجموعة من المختصين والخبراء والأطباء، بالإضافة إلى هيئات عالمية متخصصة مثل منظمة الصحة العالمية ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها».
وقال الدكتور طارق مدني: «إن المجلس الطبي الاستشاري الذي سأشرف عليه سيكون جزءا من فرقة التدخل السريع الجديدة، وذلك حتى نتمكن من استكمال دورنا في مواجهة كورونا وكل ما يطرأ مستقبلا من تحديات في هذا الشأن«.
1 - إرشادات مكافحة العدوى
بالإضافة إلى إصدار توصيف جديد للحالات الصحية، أصدر مجموعة من الإرشادات الصحية الصارمة لاحتواء انتشار العدوى، وتعميمها على جميع منشآت الرعاية الصحية في السعودية. وتتضمن الإرشادات الجديدة أفضل الممارسات الصحية العالمية للتعامل مع الحالات المشتبه بها، والحالات التي ثبتت إصابتها بفيروس كورونا، فضلا عن تقديمها للنصائح الواجب اتباعها لاحتواء مخاطر انتشار الفيروس في كل من منشآت الرعاية الصحية والمجتمع بوجه عام.
2 - فرق من المتخصصين للتدخل السريع
تم تعيين فرقة للتدخل السريع تشرف على حالات الإصابة بكورونا والتحديات الصحية المستقبلية، وتتكون من علماء وباحثين وخبراء رعاية صحية وأخصائيي أمراض معدية، وستعمل هذه المجموعة من المتخصصين كقيادة مركزية موحدة للتأكد من الاستجابة السريعة للتعامل مع حالات الفيروس في جميع أنحاء السعودية، وكذلك التحديات الأخرى المتعلقة بالوضع الصحي الراهن، وضمان التحرك في الاتجاه الصحيح بطريقة سريعة والاستفادة القصوى من الإمكانات والموارد المتاحة، والتأكد من تطبيق كافة الإجراءات ذات العلاقة بشكل صحيح.
3 - مراجعة وتدقيق القدرات الاستيعابية الحالية
تعمل وزارة الصحة حاليا على مراجعة وتدقيق القدرات الاستيعابية للمستشفيات الكبرى بهدف ضمان جهوزيتها للتعامل مع حالات الإصابة بفيروس كورونا، بما في ذلك معاينة وحدات العناية المركزة ووحدات العزل الصحي في المستشفيات الكبرى، كما تعمل الوزارة على مراجعة المتطلبات الإضافية التي تحتاجها الكوادر الطبية لإدارة وتشغيل هذه الوحدات.
4 - تدقيق أعداد وحالات كورونا منذ بدء ظهور المرض
تدقق وزارة الصحة وتراجع جميع حالات الإصابة بكورونا لضمان تطبيق مبادئ الشفافية في التعامل مع المعلومات الواجب توافرها لعامة المجتمع. ومن المتوقع أن يتم إصدار نتائج التدقيق خلال أسابيع لرصد جميع حالات الإصابة بالمرض في السعودية منذ ظهور متلازمة الشرق الأوسط التنفسية. وتهدف هذه الخطوة أيضا إلى التعرف على مدى استجابة تلك الحالات وتماثلها للشفاء، وكذلك استقاء المعلومات الطبية التي يمكن أن تضيف إلى رصيد المعلومات في وزارة الصحة خلال جهودها لمواجهة فيروس كورونا.
أكبر شركات العالم لإدارة إعلام كورونا
مرر المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور خالد مرغلاني أمس إلى الإعلاميين بيانا صحفيا الكترونيا أرسله موظف من شركة إيدلمان للعلاقات العامة في الشرق الأوسط، منوها «آمل إرسال الخبر على وجه السرعة».
وبدا من صياغة البيان، وإرفاق الشركة لشعارها في البريد الالكتروني المرسل للصحافة، أن الصحة اتفقت مؤخرا مع هذه الشركة العالمية لإدارة أزمة فيروس كورونا إعلاميا، دون أن تعلن عن ذلك رسميا.
وتأسست شركة العلاقات العامة «إيدلمان» في شيكاجو الأمريكية 1952 من قبل صحفي سابق اسمه دانيال إيدلمان، وتصنف الآن كأكبر شركات العلاقات العامة في العالم بـ4200 موظف.
وأدارت الشركة أزمات إعلامية تاريخية لدول وشركات عدة، وتتولى حاليا العلاقات العامة لشركات عالمية منها مايكروسوفت وسامسونج وستاربكس، إضافة إلى فايزر.
المستشفى يشارك الإبل في نشر الفيروس
اختصر وزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه خلال جولته بمستشفى الملك فهد بجدة أمس، طرق انتقال فيروس كورونا وتسببه في إصابات عدة بالسعودية في طريقتين.
1 - العدوى عن طريق الإبل: تمت متابعة مثل هذه الحالات حتى اكتشف أن المصدر الأساسي هو نقل العدوى من إبل مريضة.
2 - تنتقل أيضا داخل المستشفى: لعدم توفر ضوابط مكافحة العدوى بشكل دقيق، سواء كانت تلك الضوابط المطلوبة في مراكز غسيل الكلى أو مكافحة العدوى العامة في أقسام الطوارئ.
ولفت فقيه إلى أن الوزارة تكثف الآن جهودها وإعادة التدريب للتأكد من جميع الضوابط التي تقلص من انتقال الفيروس داخل المستشفى من مريض لآخر. وأوضح أنه لم يصدر حتى الآن قرار بشأن إجراءات فحوصات المعتمرين القادمين للسعودية من كبار السن، وسيعلن عن ذلك في حينه.
مؤشر الحالات:
منذ سبتمبر 2012 : الإصابات 495 ، الوفيات 152

