اشتباكات بين الحوثيين وقبائل حاشد تحصد 22 قتيلا

وخلال الأشهر الماضية، تمددت رقعة المعارك بين الحوثيين وخصومهم من السلفيين وآل الأحمر الذين يتزعمون تاريخيا قبائل حاشد، في محافظات الجوف على الحدود مع السعودية وحجة على البحر الأحمر وعمران في شمال صنعاء، إضافة إلى أرحب في شمال صنعاء ومعقل الحوثيين في صعدة. وتحالف قبائل حاشد هو الأكثر نفوذا تاريخيا في اليمن، وشكل السند الأقوى للحكم في صنعاء، وهو بزعامة أبناء الشيخ القبلي الراحل عبدالله الأحمر.
وبدأت القوات اليمنية مؤخرا تنتشر في محافظة صعدة المجاورة لعمران لمراقبة وقف لإطلاق نار تم التوصل إليه بين المتمردين الحوثيين والسلفيين الذين يتحصنون في مركز تعليمي لهم في منطقة دماج في صعدة. والمركز التعليمي السلفي الواقع في دماج هو في صلب نزاع مستمر منذ سنوات عدة بين الحوثيين والسلفيين.
وألقى القتال الطائفي العنيف على مدى عدة أشهر بظله على جهود المصالحة الوطنية في اليمن، الذي يضم واحدا من أنشط أجنحة تنظيم القاعدة.
من جهة أخرى، نجا مسؤول أمن يمني في محافظة تعز من محاولة اغتيال نفذها مسلحان مجهولان. وأوضح مصدر أمني أن المسلحين كانا يستقلان دراجة نارية وقاما بمهاجمة مسؤول مركز للشرطة في مدينة تعز، وذلك بإطلاق الرصاص عليه من سلاح ناري ثم لاذا بالفرار.
ولفت المصدر الانتباه إلى أن الحالة الصحية للمسؤول الأمني حرجة للغاية بعد أن استقرت طلقة نارية في عنقه، وجرى إسعافه إلى أحد مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.
وفي صنعاء اندلعت مواجهات أمس بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين مؤيدين للرئيس السابق علي صالح، والذين يطالبون باستقالة الحكومة الانتقالية الحالية.
تجددت الاشتباكات في محافظة عمران بشمال اليمن بين المتمردين الحوثيين والقبائل الموالية لهم من جهة، وأجنحة في قبائل حاشد بزعامة آل الأحمر من جهة أخرى، وأسفرت عن مقتل 22 شخصا من الطرفين في الساعات الـ48 الأخيرة بحسب ما أفاد مصدر قبلي. وأوضح المصدر أن القتال يتركز في مناطق العصيمات وعذر وعشة في محافظة عمران، وهي مناطق تعد من معاقل قبائل حاشد.
