ويتخذ القتال طابعا قبليا، إذ تتواجه خصوصا القبائل الموالية للحوثيين وتلك الموالية لآل الأحمر. ويأتي تجدد القتال في عمران بالرغم من التوصل إلى وقف لإطلاق النار في 8 يناير الحالي بعد أيام من المعارك العنيفة.