بريجنسكي: الطائفية هي الحل
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
جدد السياسي الأمريكي المخضرم زبغنيو بريجينسكي، تأكيده على رؤيته الاستباقية للشرق الأوسط التي طرحها في كتابه «بين جيلين» في منتصف السبعينات من القرن العشرين، وهي: تفكيك النظام الإقليمي العربي وإعادة تشكيله على أسس عرقية وطائفية.
وجاء ذلك في مقال حديث لبريجينسكي نشرته مجلة «السياسة الخارجية»، استعرض فيه تداعيات السياسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط في أعقاب الثورات العربية.
وكان بريجينسكي كتب قبل 4 عقود، ما يلي: إن الشرق الأوسط مكون من جماعات عرقية ودينية مختلفة يجمعها إطار إقليمي يقوم على أساس فكرة «الدولة – الأمة»، والحل للصراع المزمن في الشرق الأوسط هو تحوله إلى كانتونات طائفية وعرقية يجمعها إطار إقليمي كونفيدرالي، وهو ما سيسمح للكانتون الإسرائيلي أن يعيش في المنطقة بسلام بعد أن تصفى فكرة القومية على أيدي الإسلاميين.
وحسب مستشار أوباما السابق للأمن القومي توم دونيلون، فإن هذا بالتحديد سوف يتيح للولايات المتحدة أن تترك «الشرق الخطأ « وتتحول باتجاه آسيا والشرق الأقصى.
وجاء ذلك في مقال حديث لبريجينسكي نشرته مجلة «السياسة الخارجية»، استعرض فيه تداعيات السياسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط في أعقاب الثورات العربية.
وكان بريجينسكي كتب قبل 4 عقود، ما يلي: إن الشرق الأوسط مكون من جماعات عرقية ودينية مختلفة يجمعها إطار إقليمي يقوم على أساس فكرة «الدولة – الأمة»، والحل للصراع المزمن في الشرق الأوسط هو تحوله إلى كانتونات طائفية وعرقية يجمعها إطار إقليمي كونفيدرالي، وهو ما سيسمح للكانتون الإسرائيلي أن يعيش في المنطقة بسلام بعد أن تصفى فكرة القومية على أيدي الإسلاميين.
وحسب مستشار أوباما السابق للأمن القومي توم دونيلون، فإن هذا بالتحديد سوف يتيح للولايات المتحدة أن تترك «الشرق الخطأ « وتتحول باتجاه آسيا والشرق الأقصى.
