روسيا والتحالف مع الإسلاميين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
الأمر نفسه بالنسبة إلى روسيا وأحلام الرئيس فلاديمير بوتين الإمبراطورية التوسعية، والتي تراهن على ميناء طرطوس في سورية وإقامة قاعدة بحرية تحوي أحدث حاملات للطائرات وصواريخ «إسكندر»، في محاولة لتقاسم النفوذ في البحر الأبيض مع الولايات المتحدة وحلف الناتو (في المستقبل).
وهذا ما يفسر تخلي أمريكا عن الحلفاء التقليديين: الرئيس المصري حسني مبارك، والرئيس التونسي زين العابدين بن علي، والزعيم الليبي معمر القذافي، وتصعيد الإسلاميين خصوصا جماعة «الإخوان المسلمين»، من أجل هذا الغرض تحديدا وهو «محاصرة القوى العالمية الصاعدة» وطردها من منطقة البحر الأبيض المتوسط، تنفيذا للأجندة الأمريكية.
وطرحت قناة «فوكس نيوز» وهي لسان حال الجمهوريين والمحافظين في أمريكا والمعارضة لسياسة أوباما، هذا السؤال الساخر: لماذا لا نعلنها صراحة ونمنح الإخوان المسلمين الحكم من غزة إلى المغرب، طالما أن مصالحنا أصبحت مع الإسلاميين؟!
وذلك في سياق تعليقها على المخاوف التي أبداها رئيس أكاديمية القضايا الجيوسياسية الروسية ليونيد إيفانوف بقوله إن «الولايات المتحدة وقفت وراء الثورات في الدول العربية المطلة على البحر الأبيض لأنها تريد في الحقيقة أن تبقى سماء العالم الإسلامي ملبدة بدخان الحروب من دول البلقان إلى باكستان وصولا لشمال أفريقيا، لأن هذه المنطقة تقع على مقربة من الصين وروسيا. وبعبارة أخرى، فإن ما هو مطلوب أمريكيا من هذا المد الإسلامي في الشرق الأوسط، هو أن يكون مصدرا دائما للقلاقل والاضطرابات».
وهذا ما يفسر تخلي أمريكا عن الحلفاء التقليديين: الرئيس المصري حسني مبارك، والرئيس التونسي زين العابدين بن علي، والزعيم الليبي معمر القذافي، وتصعيد الإسلاميين خصوصا جماعة «الإخوان المسلمين»، من أجل هذا الغرض تحديدا وهو «محاصرة القوى العالمية الصاعدة» وطردها من منطقة البحر الأبيض المتوسط، تنفيذا للأجندة الأمريكية.
وطرحت قناة «فوكس نيوز» وهي لسان حال الجمهوريين والمحافظين في أمريكا والمعارضة لسياسة أوباما، هذا السؤال الساخر: لماذا لا نعلنها صراحة ونمنح الإخوان المسلمين الحكم من غزة إلى المغرب، طالما أن مصالحنا أصبحت مع الإسلاميين؟!
وذلك في سياق تعليقها على المخاوف التي أبداها رئيس أكاديمية القضايا الجيوسياسية الروسية ليونيد إيفانوف بقوله إن «الولايات المتحدة وقفت وراء الثورات في الدول العربية المطلة على البحر الأبيض لأنها تريد في الحقيقة أن تبقى سماء العالم الإسلامي ملبدة بدخان الحروب من دول البلقان إلى باكستان وصولا لشمال أفريقيا، لأن هذه المنطقة تقع على مقربة من الصين وروسيا. وبعبارة أخرى، فإن ما هو مطلوب أمريكيا من هذا المد الإسلامي في الشرق الأوسط، هو أن يكون مصدرا دائما للقلاقل والاضطرابات».
