عاجل
مسام يتلف 5977 قطعة من مخلفات الحرب في باب المندبمسيرة جماهيرية حاشدة في تعز دعماً لمعركة التحرير وحماية السيادة اليمنية
ENعن الصحيفة
صحيفة مكة
الرئيسيةالبلدالعالمأعمالمعرفةالملعبالرأيعلميةمجتمعفيديو
صحيفة مكة
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • RSS
  • الأرشيف
  • تدريب وتوظيف
  • السياسة والخصوصية

أقسام الموقع

  • موضوعات خاصة
  • مبادرة مستقبل مكة
  • إنفوجرافيك
  • كاريكاتير
  • معرض الصور
  • فيديو
  • علمية
  • مجتمع

إشترك في صفحتنا الإخبارية

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مكة المكرمة

الأبيض يبوح بأسراره | صحيفة مكة
الرئيسية

الأبيض يبوح بأسراره

3 دقائق للقراءة
الأبيض يبوح بأسراره
حجم الخط
يتردد داخل أروقة «البيت الأبيض» في واشنطن هذه الأيام، أن كلمة السر في السياسة العالمية للإدارة الأمريكية تكمن في «البحر الأبيض»، وأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزير خارجتيه جون كيري، قررا الابتعاد قدر الإمكان عن الملفات الدولية الساخنة والتفرغ لرصد موازين القوى الجديدة، خصوصا تنامي الخطر الصيني، والدور الروسي في البحر الأبيض المتوسط.
الربيع الكاذب
إلى هنا تبدو القصة عادية ومقبولة في سياق صراع القوى الكبرى بعد انهيار «الثنائية القطبية» التي حكمت معظم القرن العشرين، ونهاية «الأحادية القطبية» بزعامة الولايات المتحدة في مطلع الألفية الثالثة، ثم ظهور التعددية القطبية وإعادة تشكيل النظام الدولي الجديد.
إلا أن اللافت، هو قول مسؤول سابق في جهاز الاستخبارات الأمريكية – رفض ذكر اسمه – إن ما يعرف بثورات الربيع العربي (في الدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط) بدءا من 2011 وحتى اليوم، ما هو إلا حلقة من حلقات الصراع بين هذه القوى لا سيما من جانب الولايات المتحدة التي أيدتها في محاولة لصد النفوذ الصيني والروسي عن محيط الأبيض المتوسط، خصوصا البلدان الغنية بالنفط والغاز، من ليبيا إلى مصر وصولا إلى سورية.
نهضة كبرى
تحول ميزان القوى العالمي من الغرب إلى الشرق، ومن المحيط الاطلنطي إلى المحيط الهادئ، نبه الأذهان إلى أن منطقة البحر الأبيض المتوسط هي «مركز العالم»، أو قل إن هذا التحول في ميزان القوي لا بد أن يمر بهذا المركز المتوسطي، وينال نصيبه منه ويسهم فيه، نظرا للعلاقات الوثيقة بين أوروبا وآسيا وأفريقيا.
إن منطقة البحر المتوسط تشهد نهضة كبرى من منظور الاقتصاد الجغرافي، وإن شئت الدقة فإن البحر المتوسط يولد من جديد، إذ بلغ إجمالي حركة الحاويات بين الشرق الأقصى وأوروبا 18 مليون حاوية نمطية (وحدة تعادل عشرين قدما) سنويا، كما يقول «خافيير سولانا « الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي سابقا، والأمين العام الأسبق لمنظمة حلف شمال الأطلنطي، مقارنة بنحو 20 مليون حاوية نمطية من حركة المرور عبر الباسيفيكي، ونحو 4.4 مليون حاوية نمطية من التدفقات عبر المحيط الأطلنطي بين أوروبا وأمريكا. وتستخدم حركة الحاويات بين الشرق الأقصى وأوروبا طريق البحر الأبيض المتوسط عبر قناة السويس ـ وهو مسار أسرع كثيرا من المرور عبر قناة بنما، أو الدوران حول أفريقيا. وهو ما يتطلب أن تظل قناة السويس آمنة بحيث يمكن الاعتماد عليها كطريق للشحن البحري. ذلك أن أي تهديد للعمل الطبيعي للقناة من شأنه أن يحول طريق الشرق الأقصى - أوروبا إلى الطرف الجنوبي لأفريقيا، وهذا يعني تهميش دور البحر المتوسط وارتفاع التكاليف إلى عنان السماء.
البحر أوسطية
أضف إلى ذلك، أن رصيد العالم من الطاقة يكمن في باطن البحر الأبيض، الذي أصبح داخل اللعبة الإقليمية - الدولية خاصة في عصر الطاقة النظيفة والقرن الحادي والعشرين.
وتؤكد المعلومات المتوافرة أن هذا الحوض هو الأثرى عالميا بالغاز الطبيعي حسب معهد واشنطن سواء من حيث البديل الطاقي نظرا لتراجع احتياطي النفط عالميا أو من حيث الطاقة النظيفة.
ولهذا، فإن السيطرة على مناطق الاحتياطي (الغازي) في العالم يعتبر بالنسبة للقوى القديمة والحديثة أساس الصراع الدولي في تجلياته الإقليمية. القراءة الأولية لخارطة الغاز في شرق البحر الأبيض من حيث الكم والقدرة على الوصول إلى مناطق الاستهلاك، سورية ولبنان ومصر وإسرائيل وقبرص واليونان.
ومن هنا فإن معرفة السر الكامن في الغاز في هذه الدول البحر أوسطية خاصة سورية، سيوضح طبيعة الصراعات القادمة على الغاز لأن من يملك سورية يملك الشرق الأوسط وبوابة آسيا ومفتاح بيت روسيا (حسب كاترين الثانية) وأول طريق الحرير (حسب الصين).
شارك هذا المقال
XWF