أكدت سيدة الأعمال نشوى طاهر أن الارتفاع الذي ستشهده الأسعار مع قرب شهر رمضان المبارك يعود لعدة عوامل خارجة عن إرادة التجار، منها تكدس السلع في الموانئ، وتأخر فسح البضائع لمدة تصل إلى شهرين.
وفي كلتا الحالتين يتعرض المستثمر للخسارة ولدفع رسوم إضافية.
وقالت: لسنا جشعين، ولكن يجب أن نكون واقعيين، فالزيادة في التكلفة نتيجة لتأخر الإجراءات الحكومية وسيتحملها المستهلك.
وأرى أنها زيادات ما كان يجب أن تحدث، وأنها غير مبررة.
وكان من المفترض ألا تضيفها الجهات المعنية على السلع، تقديرا للظروف الخارجة عن إرادة التجار، فأنا كمستثمرة لي بضائع في الميناء لم تفسح منذ شهر، والسبب أنه لا يوجد عمالة كافية بعد تصحيح وضعها.
وكل يوم أتحمل رسوم أرضية الميناء التي توجد بها البضاعة، مما يتسبب في زيادات غير مبررة لا يجب أن تقع على التاجر ولا على المستهلك، حيث يلزم النظام أن يكون الفسح في أقل من7 أيام فقط.
وطالبت نشوى بأن تأخذ الإجراءات الحكومية بعين الاعتبار الظروف المحيطة والخارجة عن الإرادة والمؤثرة على السلع منذ وصولها للمملكة، وعند ذلك ستشهد الأسعار انخفاضا ملحوظا، وقالت “هناك سببان لارتفاع الأسعار، سبب خارجي ليس للتاجر أو للدولة دخل فيه، ويكون نتيجة التضخم ومن مصادر السلع، وهناك عوامل داخلية، وهذه يمكن حلها، وخاصة في السلع المرتبطة بالمستهلك.
عضو جمعية حماية المستهلك، منال الشريف، قالت إن الجمعية ليس لها دور في رفع الضررعن المستهلك، ولكن يمكن أن تستقبل الشكوى وتوصلها لجهة الاختصاص، حيث تهتم الجمعية بالشأن التوعوي لما يتعلق بالمستهلك.