شهدت الأسهم السعودية نهاية أمس تراجعا في المستوى النقطي بنسبة 0.14 والمتزامنة مع تراجع قيم وأحجام التداول حيث سجل المؤشر العام أحجاما بواقع 5.6 مليارات ريال وبنسبة تراجع 11%، فيما تراجعت أحجام التداول إلى 209 مليون سهم مقابل 224 مليون سهم في اليوم السابق.
في المقابل شهد أداء السوق ارتفاع أسهم 73 شركة مقابل تراجع 67 شركة مما يعطي تأكيدا لما ذكره بعض المحللون حول انفصال الشركات عن حركة السوق بشكل كلي.
وشهدت القطاعات تباينا في أدائها حيث تصدر قطاع التجزئة قائمة الشركات الأكثر ربحية بنسبة 1.91% تلاه قطاع النقل بنسبة ارتفاع 1.47%.
قال المحلل الفني سعد السعيد إن نتائج القطاع المالية إيجابية حتى الآن والمتزامنة مع تجاوز مقاومة مهمة والمتمثلة عند مستويات 6570 نقطة وهذا دليل على أن هناك قوة دافعة في القطاع ودخول سيولة ضخمة استطاع المؤشر من خلالها اختراق المقاومة السابقة.
وتترقب السوق المالية السعودية اليوم آخر أيام النتائج المالية للربع الرابع والسنة المالية المنتهية لــ 2013. وستتم محاسبة الشركات التي لم تعلن عن نتائجها المالية بالإيقاف والغرامة المالية. ذكر الخبير الاقتصادي ناصر القرعاوي أن السوق المالية عند مستويات مطمئنة وإيجابية على المدى المتوسط.
وبين أن مكونات السوق بدأت فعليا برفع مستوى الثقة والمتزامن معه تراجع معدلات المخاطرة والمؤثرات الخارجية المحيطة بها، مشيرا إلى أن 2014 يعتبر تأكيد المسار الطبيعي والحقيقي للأسهم.
وقال إن الوضع الاقتصادي قوي، والكتل الاقتصادية بدأت تفرض نفسها على المجتمع مما يعطي الأثر الإيجابي وتحسن الوضع المعيشي.
ولفت إلى أن السوق يسير في قناة صاعدة يتعرضها موجات هابطة تصحيحية تختلف حدتها حسب المؤثرات. مستشهدا بما حدث بالسوق بعد إعلان سهمي سابك ومصرف الراجحي. وذكر أن المؤشر العام مقبل على صعود إلى مستويات 8800 نقطة ثم 9000 نقطة مشيرا إلى أن الأنظار تترقب إعلان نتائج الاتصالات السعودية والذي سيكون له الأثر الإيجابي للوصول إلى المستويات سالفة الذكر.
تراجع قيم وأحجام التداول وارتفاع الأسهم الأكثر ربحية
عدنان الحبشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
