أكدت استشارية أمراض الكبد في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر، منى حسن إسماعيل، أن عدد المصابين بالتهاب الكبد الفيروسي من النوع (ج) أقل من 1% من سكان السعودية.
ولفتت أثناء حديثها لـ"مكة" إلى أن الهيئة العامة للغذاء والدواء يتوقع موافقتها على العلاج الجديد لهذا المرض قبل نهاية عام 2014، مشيرة إلى أن تكلفة العلاج مرتفعة جدا.
وبحسب ما ذكرت في الموقع الالكتروني للشركة المصنعة له فتكلفة علاج المريض لثلاثة أشهر، وهي المدة المقررة للعلاج، 82 ألف دولار، وحيث إن الإحصاءات الرسمية لوزارة الصحة خلال الأعوام الخمسة الماضية أظهرت إصابة ما معدله 2300 شخص سنويا بهذا النوع من الالتهاب، فإن ذلك يعني أن كلفة علاج مرضى التهاب الكبد الوبائي (ج) السنوية للدواء الجديد نحو 700 مليون ريال..ذكرت ذلك خلال البرنامج السنوي الثامن للتوعية بأمراض الكبد في المستشفى الجامعي بالدمام أمس، والذي ضم عددا من الأركان للتوعية بوظيفة الكبد وأمراضها وكيفية العلاج والوقاية، وفحص فوري لالتهاب الكبد.
وأكدت منى إسماعيل أن أكثر أسباب أمراض الكبد شيوعا في السعودية الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي من النوع (ج)، والذي يصاب به الشخص نتيجة نقل دم ملوث أو تعاطي المخدرات عبر الحقن، أما السبب الثاني فهو ارتفاع نسبة الدهون على الكبد نتيجة للسمنة والإصابة بالسكري، وهما المرضان اللذان وصلا لمرحلة الوباء في السعودية، كون السمنة أحد أسباب الإصابة بالتهاب الكبد، والذي بدوره يفضي لتليف الكبد والإصابة بفشلها، ويكون العلاج بالزراعة، مشددة على أهمية نمط الحياة الصحي بممارسة الرياضة والأكل الصحي وتخفيض الوزن للحفاظ على كبد سليمة.